اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

استهداف قائد نقطة أمريدة يفتح سؤالاً خطيراً: كيف حصلت «عدن الغد» على تفاصيل مقتل زوجته وابنته؟

النقابي الجنوبي/خاص

أثار تصريح للناشط عبدالعزيز صالح المحوري تساؤلات حول مصدر المعلومات التي نشرتها صحيفة «عدن الغد» في خبر عاجل عن مقتل زوجة وابنة النقيب مقبل حسين شمبأ، قائد نقطة «أمريدة» التابعة لقوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقاً) في أبين، عقب تعرض سيارته لكمين مسلح في مديرية الوضيع.

واستهدف الكمين، الأربعاء 19 أغسطس، سيارة شمبأ في منطقة مكرارة بمديرية الوضيع، على الطريق الواصل بين الوضيع وخبر المراقشة، ما أسفر عن مقتل أحد مرافقيه، علي الصيدي، وإصابة شمبأ وثلاثة آخرين، وفق التفاصيل المتداولة عن الحادث. ونُقل المصابون إلى أحد مستشفيات مدينة لودر، فيما وُجهت أصابع الاتهام في الهجوم إلى عناصر يُعتقد أنها تتبع تنظيم القاعدة.

غير أن المحوري أثار سؤالاً يتعلق بكيفية وصول تفاصيل عن مصير أفراد أسرة قائد النقطة إلى الصحيفة.

وقال إن شمبأ كان بالفعل برفقة زوجته وابنته في بداية الرحلة، لكنه «نقلهما بعد ذلك إلى سيارة والده»، قبل وقوع الكمين الذي استهدف سيارته ومرافقيه.

وأضاف أن صحيفة «عدن الغد» فاجأتهم بخبر يتحدث عن «مقتل قائد النقطة وزوجته وابنته»، متسائلاً عن مصدر هذه التفاصيل وتوقيت حصول الصحيفة عليها.

ووجه المحوري سؤالاً إلى مدير تحرير الصحيفة فتحي بن لزرق قائلاً: «أنتم أول من نشر هذا الخبر، فمن أين حصلتم على كل هذه التفاصيل الدقيقة؟ هل كنتم تتابعون سيارة القائد وعلى إثر ذلك توقعتم مقتل زوجته وابنته في الحادث؟».

ويرى المحوري أن طبيعة المعلومات وتوقيت نشرها يستدعيان التحري والاستقصاء، داعياً محافظ أبين الدكتور مختار الرباش الهيثمي ومدير أمن المحافظة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الواقعة والكشف عن ملابساتها.

وتضع إفادة المحوري سؤالاً محدداً أمام الجهات المختصة: كيف وصلت معلومات مقتل الزوجة والابنة إلى الصحيفة، ومتى وصلت إليها، ومن كان مصدرها؟

ولا يثبت تصريح المحوري وحده وجود معرفة مسبقة لدى الصحيفة بتفاصيل الكمين، لكنه يطرح تساؤلاً يمكن التحقق منه عبر مراجعة توقيت نشر الخبر، والمصدر الذي استندت إليه الصحيفة، والتحقق من تحركات زوجة وابنة قائد النقطة قبل وقوع الهجوم.

زر الذهاب إلى الأعلى