رموا كل شيء على الانتقالي… فماذا بعد غيابه؟

فهد العوذلي
قالوا وما صدقوا فيما قالوا. وكذبوا وهم الكاذبون. قالوا:
الانتقالي هو من يعطل ميناء عدن
والانتقالي هو من يختلق أزمات الغاز والبترول والديزل
والانتقالي هو السبب في عدم تحسن خدمة الكهرباء في عدن
والانتقالي هو السبب في عدم دفع الرواتب
والانتقالي هو السبب في غلاء الأسعار
والانتقالي هو السبب في تدهور سعر العملة المحلية
والانتقالي هو السبب في تدهور الوضع الاقتصادي
المهم ما كان ناقص إلا أن يقولوا إن الانتقالي هو السبب في ارتفاع درجة الحرارة ونقص الأوكسجين وانخفاض مخزون المياه الجوفية نتيجة عدم هطول الأمطار
المهم ما علينا من كل ذلك. فمن عشرة أشهر والانتقالي ليس موجوداً والعاصمة عدن في يد أدوات السعودية المطبلين. فهل؟
فهل أصبح ميناء عدن ينافس ميناء دبي وسنغافورة؟
وهل انتهت أزمات الغاز والبترول والديزل؟
وهل تحسنت خدمة الكهرباء وساعات تشغيلها في عدن؟
وهل تم دفع رواتب موظفي الدولة بانتظام؟
وهل تم القضاء على غلاء الأسعار؟
وهل ارتفع سعر العملة المحلية أمام العملات الخارجية؟
وهل تحسن الوضع الاقتصادي والمعيشي؟
طبعاً لم يتحسن شيء. بل على العكس فالأمور من سيء إلى أسوأ وهي حالياً أسوأ بكثير من أيام الانتقالي من جميع النواحي
✍️فهد الصالح العوذلي