بن لغبر يتهم مطابخ إعلامية بالتضليل وربط مصير الجنوب بسقوط تعز

النقابي الجنوبي/خاص
اتهم الصحفي والناشط السياسي الجنوبي صلاح بن لغبر ما وصفها بـ“أدوات اللجنة الخاصة السعودية ومطابخها الإعلامية ومطابخ الإخوان” بترويج سردية تربط مصير الجنوب بسقوط تعز، معتبرًا أن هذه الرواية تهدف إلى ضرب معنويات الجنوبيين عبر تصوير سقوط أي جبهة في الشمال باعتباره مقدمة حتمية لسقوط عدن والجنوب.
وأكد بن لغبر أنه لا يتمنى سقوط تعز، وقال إن الجنوبيين الواعين لا يتمنون ذلك، لكنه رفض ما وصفه بـ“الفرضية” القائلة إن سقوط تعز يعني حتمًا سقوط الجنوب، معتبرًا أن لكل جبهة معركتها وقواتها، وأن تطورات تعز قد تزيد الضغوط على الجنوب دون أن تحدد مصيره.
واستند بن لغبر إلى ما وصفها بتجربة 12 عامًا من المواجهات مع الحوثيين، قائلًا إن انهيارات عدة شهدتها جبهات الشمال لم تؤدِ إلى انهيار الجنوب، وإن القوات الجنوبية أوقفت اندفاع الحوثيين نحو حدوده عندما وصلت المعارك في الساحل الغربي إلى تخوم الجنوب.
وحذر من أن نجاح هذه السردية في ترسيخ الاعتقاد بأن سقوط تعز سيؤدي تلقائيًا إلى سقوط الجنوب قد يخلق أثرًا معنويًا معاكسًا، متسائلًا عن الرسالة التي ستصل إلى الجنوبيين إذا سقطت تعز بعد اقتناعهم بهذه الفرضية: “أن لا فائدة في الدفاع عن الجنوب لأن تعز سقطت”.
كما اتهم بن لغبر الخطاب الإعلامي نفسه بتكرار ما وصفه بأخطاء الدعاية التي رافقت معركة الساحل الغربي، وقال إن “الحرب الإعلامية” لا ينبغي أن تقوم على ما سماه الأكاذيب والفرضيات، محذرًا من أن تضليل الجمهور يحجب الحقائق العسكرية ويقود إلى تقديرات خاطئة.
وفي منشوره اللاحق، حذر كذلك من استنزاف القوات الجنوبية خارج حدودها على حساب تأمين جبهاتها، وقال إن ذلك حدث خلال الشهر الماضي، داعيًا إلى اعتماد قراءة عسكرية تستند إلى الواقع بدل ربط أمن الجنوب بمسار الجبهات في الشمال.
وأكد بن لغبر أن الجنوب، وفق تقديره، يمتلك قوات عسكرية وإرادة شعبية وقدرة على الدفاع عن أرضه، وأن سقوط أي جبهة في الشمال لا يعني تلقائيًا سقوط الجنوب.