اللواء الركن شلال علي شايع.. ثبات في الموقف الوطني وحضور فاعل في مواجهة الإرهاب

النقابي الجنوبي/خاص
هناك رجال تخلدهم المواقف، وتبقى أسماؤهم حاضرة في ذاكرة الشعوب بما قدموه من تضحيات وما حملوه من مبادئ ثابتة لا تتغير. ويُعد اللواء الركن شلال علي شايع أحد أبرز القيادات التي خاضت معارك مواجهة الحوثيين، وارتبط اسمها بالقضية الجنوبية منذ انطلاق الثورة الجنوبية وحتى اليوم.
فعلى امتداد السنوات الماضية وحتى اليوم، ظل موقفه من قضية الجنوب واضحًا وثابتًا، ولم تتغير بوصلته الوطنية رغم تعاقب المراحل وتعدد التحديات، الأمر الذي جعله واحدًا من أبرز القيادات ورموز الثورة الجنوبية، الذين ارتبطت أسماؤهم بمسيرة النضال الوطني.
ولم يقتصر حضوره على الجانب السياسي والوطني فحسب، بل امتد إلى الجانب الأمني من خلال دوره في قيادة جهاز مكافحة الإرهاب وجهوده المتواصله بملاحقة العناصر المتطرفة وتجفيف منابع الإرهاب أينما وجدت، في إطار مساعٍ مستمرة تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المجتمع من مخاطر التنظيمات الإرهابية.
كما واصلت الأجهزة المختصة بمكافحة الإرهاب، تحت قيادته، متابعة العديد من القضايا المرتبطة بالعناصر الإرهابية وإحالة عدد من الملفات إلى الجهات القضائية، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ سيادة القانون ومحاسبة المتورطين في الأعمال الإرهابية.
لقد أثبتت السنوات الماضية أن المواقف الوطنية لا تُقاس بالخطابات العابرة، وإنما تُقاس بحجم التضحيات والإنجازات على أرض الواقع، وهي المعايير التي جعلت اسم اللواء الركن شلال علي شايع حاضرًا في المشهدين الوطني والأمني، مؤكدًا أنه لن يساوم على قضية شعبه ووطنه .
كما أن محاولات استهدافه والتشويه من دوره جاءت بالتزامن مع الإجراءات التصحيحية التي شهدها الجهاز، وهو ما أثار حفيظة بعض الجهات المتضررة من تلك الإجراءات، ودفعها إلى إطلاق اتهامات ومنشورات لا تستند إلى أي أدلة أو حقائق وليس لها أي اساس من الصحة.
ويبقى التاريخ شاهدًا على الرجال الذين يتمسكون بمبادئهم، ويواصلون أداء واجباتهم بإخلاص، في حماية الجنوب من الإرهاب بعيدًا عن الضجيج الإعلامي أو الحملات الإعلامية المعاديةالتي تستهدف التقليل من أدوارهم ومواقفهم.