اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#تقريريتحدث عن : أغسطس عاد… لكن أبو اليمامة لم يعد .. في ذكرى استشهاد منير اليافعي.. قائدٌ غاب جسدًا وبقي حاضرًا في وجدان الجنوب

النقابي الجنوبي/تقرير/فاطمة اليزيدي

الأول من أغسطس 2019.. محطة فارقة ارتبطت برحيل منير اليافعي “أبو اليمامة”.

ذكرى تتجدد ولا تغيب عن ذاكرة الجنوب.

قائدٌ ارتبط اسمه بالشجاعة والإقدام والثبات.

ميادين القتال كانت شاهدة على حضوره ودوره.

خسارة كبيرة تركت أثرًا عميقًا في الوجدان الجنوبي.

إرثٌ ما زال حاضرًا في الذاكرة الوطنية.

أغسطس يعود… والوجع باقٍ:

مع كل عودةٍ لشهر أغسطس، تتجدد في الجنوب ذكرى من أكثر المحطات إيلامًا في تاريخه الحديث؛ ذكرى استشهاد القائد منير اليافعي “أبو اليمامة”، الذي يُنظر إليه بوصفه أحد أبرز القادة العسكريين الذين تركوا أثرًا واسعًا في مسار الأحداث الجنوبية. يعود أغسطس، لكن الرجل الذي عرفتْه الجبهات والمواقف الصعبة لم يعد، ويبقى الغياب حاضرًا في ذاكرة شعبٍ ما زال يستحضر سيرته ومواقفه وتضحياته.

لم تكن هذه الذكرى مجرد مناسبة عابرة، بل محطة يستعيد فيها كثير من أبناء الجنوب صورة قائدٍ اقترن اسمه بالشجاعة، والإقدام، والثبات، والوجود الدائم في الصفوف الأولى، حيث كان الميدان عنوانًا لمسيرته، لا المكاتب ولا المنابر.

قائدٌ عرفته الميادين قبل أن تعرفه الكلمات:

ارتبط اسم منير اليافعي بالميادين، وهناك تشكلت صورته في الذاكرة الجنوبية. كان حاضرًا في المواقع التي اشتدت فيها المواجهات، وتُروى عنه مواقفٌ تُجسّد الجرأة وتحمل المسؤولية، حتى أصبح بالنسبة إلى كثيرين رمزًا للقيادة الميدانية التي تتقدم الصفوف ولا تكتفي بإصدار التوجيهات.

ولم يكن حضوره مرتبطًا بلحظة أو معركة بعينها، بل امتد عبر محطات مختلفة، ما جعل اسمه يتردد بوصفه أحد أبرز الوجوه العسكرية الجنوبية خلال تلك المرحلة.

الجنوب خسر قائدًا استثنائيًا:

شكل استشهاد منير اليافعي لحظةً فارقة تركت أثرًا بالغًا في وجدان كثير من أبناء الجنوب. فقد كان رحيله بالنسبة إليهم خسارة كبيرة لقائدٍ عُرف بالحضور الميداني والصلابة في المواقف، ويُنظر إليه باعتباره من الشخصيات التي لعبت دورًا بارزًا في الأحداث التي شهدها الجنوب.

ورغم مرور الأعوام، فإن ذكراه ما تزال حاضرة في المناسبات الوطنية، وفي الأحاديث التي تستعيد أسماء الشخصيات التي تركت بصمةً واضحة في تاريخ الجنوب المعاصر.

أبو اليمامة.. بصمات قائدٍ أرعبت الإرهاب وبقي أثرها في الميدان:

لم يكن الشهيد القائد منير اليافعي “أبو اليمامة” مجرد اسمٍ عابر في سجل المعارك، بل كان عنوانًا لمرحلةٍ ارتبطت بالحضور الميداني والشجاعة في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وقائدًا ترك بصماتٍ بارزة في مسيرة القوات التي قادها.

رحل أبو اليمامة في عملية غادرة استهدفت معسكر الجلاء بالعاصمة عدن، لكن غيابه لم ينهِ حضوره؛ فقد بقي اسمه حاضرًا في ذاكرة رفاقه ومحبيه، كرمزٍ لقائدٍ عاش في مقدمة الصفوف وترك خلفه إرثًا من المواقف والتضحيات.

فالأبطال لا تُقاس أعمارهم بعدد السنوات، بل بما يتركونه من أثر، وأثر أبو اليمامة ما زال حاضرًا في الميدان والذاكرة.

حين يعود أغسطس.. تعود الحكاية:

لايأتي شهر أغسطس بالنسبة لكثيرين كغيره من شهور العام ، فالأول منه يحمل ذكرى مرتبطة برحيل منير اليافعي “أبو اليمامة” ، الذي قُتل في الأول من أغسطس 2019 خلال العملية الإرهابية الغادرة التي استهدفت معسكر الجلاء في العاصمة عدن.

اسمٌ لا يُغادر الذاكرة:

لا تقاس مكانة القادة بعدد السنوات التي عاشوها، بل بما تركوه من أثر. ولذلك، ما زال اسم منير اليافعي حاضرًا في ذاكرة كثير من أبناء الجنوب، بوصفه قائدًا ارتبط اسمه بالشجاعة والإقدام وتحمل المسؤولية في أصعب الظروف.

وتبقى سيرته جزءًا من الذاكرة الوطنية الجنوبية التي تستعيد أسماء الشخصيات التي كان لها حضورٌ مؤثر في محطات مفصلية من تاريخ الجنوب.

ذكرى تتجدد… ورسالة لا تنطفئ:

في كل عام، تعود الذكرى لتؤكد أن الزمن يمضي، لكن بعض الأسماء تبقى حاضرة في الوجدان. وتظل سيرة منير اليافعي بالنسبة إلى كثير من أبناء الجنوب رمزًا للتضحية والثبات، وتجسيدًا لصورة القائد الذي ارتبط اسمه بالميدان، وباللحظات التي شكلت جزءًا من تاريخ الجنوب الحديث.

خاتمة:

عاد أغسطس مرةً أخرى، لكنه لم يُعد الرجل الذي ترك مكانًا يصعب ملؤه في ذاكرة كثير من أبناء الجنوب. تمر الأعوام، وتتعاقب الأحداث، غير أن أسماءً بعينها تبقى عصيةً على الغياب، لأنها ارتبطت في الوجدان الشعبي بالشجاعة والتضحية والحضور في أصعب اللحظات. وتظل ذكرى منير اليافعي محطةً يستعيد فيها كثيرون سيرة قائدٍ عرفتْه الميادين قبل أن تعرفه المنابر، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الجنوبية بوصفه أحد أبرز القادة الذين تركوا أثرًا في مرحلة مفصلية من تاريخ الجنوب

زر الذهاب إلى الأعلى