اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

” دماء أبناء حضرموت والجنوب خط احمر … صرخة غضب بوجه الاستنزاف وحماية للنخبة والجنوب “

أ / سلوى موفق

لم تعد قضية استنزاف دماء أبناء حضرموت والجنوب في معارك الشمال مجرد تساؤل عابر ، بل تحولت الى جرح والم كل بيت حضرمي وجنوبي ، في ظل استمرار الدفع بشباب الدرع ونخبة حضرموت خاصة وأبناء الجنوب عامة في محارق الشمال البعيدة ، بينما تقف جبهات أخرى موقف المتفرج أو المتخادم مع الحوثي ، لتتجلى بوضوح سياسة إفراغ الجنوب من طاقاته وشبابه .

أولوية الدفاع عن الأرض وتأمين الجبهات الداخلية
يرى قطاع واسع من أبناء حضرموت
والجنوب، إن التجربة أثبتت ضرورة تركيز الجهود العسكرية والامنية اولا وقبل كل شيء على حماية و تأمين الأراضي المحرر الجنوبية ، وتستند هذه الرؤية إلى واقع مرفوض يتمثل في :

استنزاف الطاقات العبثية : يطرح تساؤل مشروع حول جدوى الزج بأبناء حضرموت والجنوب في جبهات الشمال ، بينما تبقى القوة العسكرية الشمالية الكبرى ، التي تسمى مجازا ” بجيش الشر/عية” أو ” بجيش الدجاج المبقبق” تكتفي بالركود والجمود واحيانا بالتسليم طواعية .

عبء المعركة المزدوج : من غير المعقول أن تتحمل حضرموت والجنوب وزر المعركة شمالا وجنوبا ، فليبدا أهل الشمال أولا بتحرير أرضهم والدفاع عن ديارهم ، بدلا من الاتكال على دماء أبناء حضرموت والجنوب الاحرار.

فضيحة التخادم وغياب الشراكة الحقيقية :
تتنامى المخاوف في الشارع من وجود تفاهمات خفية أو تخادم بين أطراف شمالية محسوبة على الشر/عية وجماعة الحوثي ، تتلخص في تجميد الجبهات شمالا ، وتوجية الضغوط والأنظار نحو الجنوب وحضرموت .

تسليم الجبهات : انسحابا ت مفاجئة
ومواقع تترك دون قتال حقيقي ، مما يلقي بأعباء إضافية وأثمان دموية باهظة على كاهل الجنوبيين .

أفراغ المؤسسات : محاولات ممنهجة لإضعاف القيادات الجنوبية، واشغال القوات بعيدا عن قضيتها الأساسية وأرضها التاريخية .

النخبة الحضرمية : الحصن المنيع و درع الجنوب الحامي
امام هذا المشهد القائم تبرز قوات النخبة الحضرمية كأنجاز وطني وعسكري فريد ، وكسد المنيع الذي أثبت كفاءتة العالية، في حفظ الامن ومحاربة الإرهاب
، منذ عام 2016م حتى اليوم.

حماية الأستقرار والثروات: نجحت النخبة الحضرمية في تثبيت دعائم الامن بساحل حضرموت ، وحماية المؤسسات ومقدرات الشعب التي كانت عرضة للنهب والتهميش .

الرفض المطلق للأستنزاف الخارجي : أن إي محاولات مشبوهة تستهدف النخبة الحضرمية ، سواء بالتشكيك أو بمحاولة جر عناصرها إلى خارج حدود المحافظة ، والزج بها في جبهات الشمال ، هي محاولات مكشوفة لإفراغ حضرموت من قوتها الضاربة.

إن رسالة الشارع الحضرمي والجنوبي اليوم واضحة وحاسمة : النخبة والدرع الحضرمي والجنوبي خط احمر ودماء الاحرار اطهر من أن تباع في سوق الصفقات والمصالح الحزبية ، يجب ايقاف نزيف الدماء في معارك الشمال العبثية ، والتمسك بالسيادة العسكرية والأمنية الكاملة للقرار الحضرمي والجنوبي ، لتبقى النخبة الحضرمية والدرع الحضرمي والعمالقة والقوات المسلحة بكل تشكيلتها ومثلث الرعب درعا حصينا للجنوب بأسرة.

زر الذهاب إلى الأعلى