غربلة الشرَف: سقوط الـ 20% وتصفية المسار الجنوبي

خليل السفياني
80% من الجنوبيين والانتقالي كانوا صادقين في قضيتهم ولأجل استعادة دولتهم والحفاظ على دماء شهدائهم
20% من استخدموا قضية الجنوب وتاجروا بدماء الشهداء لأجل مصالحهم الشخصيه وملذاتهم واهوائهم
وهؤلاء للأسف تصدروا المشهد واصبحوا واجهة للجنوب وللانتقالي
وبعضهم تولى مناصب وترقيات وكانت هناك أيادي تقف خلفهم وتدعممهم من الشرعيه والسعوديه ليصلوا إلى هذي المناصب ويزداد نفوذهم وقوتهم والهدف اغراق الجنوب والشرفاء من الإنتقالي بالأخطاء ليظهروا للشعب والشارع والعالم ان هولاء هم الانتقالي وهذي اعمالهم .
كما كان للامن القومي العفاشي والحوثي والشرعية دور كبير بإغراق الجنوب بالفساد وتلغيم وزرع السفهاء الفاسدين وسط الإنتقالي .
واستخدموا سلاح وسخ وقذر للاختراق سلاح النساء الذي كان له أيضا دور كبير باختراق هؤلاء الفاسدين 20% الذين دخلو مستنقعهم بسبب نزواتهم وغرائزهم ووجدوهم انهم الاسهل لجرهم لهذا المستنقع بسبب ضعفهم
ولكن الاحداث الأخيره كانت رحمه من الله ولطف لأبناء الجنوب والشرفاء الصادقين من الجنوبين و80% من الوطنيين ليتطهر وينظف الجنوب والانتقالي منهم
والحمدلله سيعود الإنتقالي بقوة واكثر نضج ووعي لان الله اسمه الحق ومع الحق ودائما الحق منتصر.
بشائر الخير قد ظهرت
ولن يكون الجنوب الا برجاله وابنائه الصادقين الشرفاء وأما الفاسدين ومن تاجروا بدماء الشهداء والشعب سينتهوا بعد ان ظهروا وتساقطوا على طريق تحرير واستعادة الدولة الجنوبية.