#تداركوا الأمر قبل فوات الأوان.. بن بريك يدعو الرياض لمراجعة ملف اليمن ويحذر من خطورة شرعنة الحوثي

النقابي الجنوبي/متابعات خاصة
وجّه القيادي الجنوبي الشيخ هاني بن بريك رسالة شائكة ومباشرة للأشقاء في المملكة العربية السعودية، تناول فيها تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في اليمن، داعياً إلى مراجعة حقيقية ومستعجلة للقرارات السياسية التي أدارت الملف خلال الفترة الماضية.
وأكد بن بريك أن أبناء الجنوب لم يختاروا عداوة السعودية في أي وقت من الأوقات، محذراً من أن السياسات والتصرفات الميدانية والإعلامية التي اتبعتها بعض الجهات القائمة على إدارة الملف أدت إلى إيجاد شرخ كبير وصدع عميق في العلاقات المشتركة.
وأشار إلى أن هذه السياسات أسفرت عن:
استشهاد عدد من خيرة الكوادر والرجال الجنوبيين.
فتح المساحة لإعادة تمكين الجماعات المتطرفة ونشاط تنظيم القاعدة الذي عاود استهداف القوات الجنوبية.
وقال : “رغم كل تلك الجراح، لم يلقِ الجنوبيون أنفسهم في أحضان الجماعة الحوثية، ولم يتخذوا من السعودية عدواً، إيماناً بضرورة الحفاظ على أواصر الأخوة والمصير المشترك.
وفي تحليله لمسار المواجهة مع الجماعة الحوثية، أوضح بن بريك أنه كان أمام القائمين على إدارة الملف في المملكة طريقان واضحان منذ البداية:
1. المسار الإماراتي – الجنوبي: الذي كان يعتمد على الحسم الميداني والعسكري السريع.
2.المسار الإخواني (المتحكم بالشرعية):وهو مسار المماطلة والاستنزاف الشعار المتمثل في (قادمون يا صنعاء)
وعبّر عن أسفه لتبني المسار الثاني، مؤكداً أن ذلك منح الحوثيين فرصاً متتالية وسُمح لهم بالتمدد رغم الضعف الذي يعانيه داعمهم الرئيسي (النظام الإيراني)، وذلك بفضل المشورات الخاطئة التي قدمتها أطراف يمنية وسعودية أقنعت متخذي القرار بأن الجنوب والإمارات يقفون ضد المملكة.
واختتم بن بريك رسالته بدعوة صريحة ومستعجلة للأشقاء في السعودية لتدارك الموقف قبل تحول المليشيات الحوثية إلى واقع ودولة معترف بها رسمياً، مؤكداً أن خطورة الجماعة وهي سلطة أمر واقع ستكون مضاعفة بمرات عما كانت عليه كمليشيا مسلحة.