النسي: رواية الرياض عن قدرات “جيش الإخوان” الجوية تناقض تسليحه وتهدف للتغطية على فشلها

النقابي الجنوبي/خاص
اتهم المحلل العسكري العميد خالد النسي السعودية بالتناقض في موقفها من تسليح قوات “مليشيا حزب الإصلاح الإخوانية” التي يطلق عليها اسم “الجيش الوطني”، معتبرًا أن حديثها عن امتلاك تلك القوات قدرات جوية متطورة يتعارض مع سياسة التسليح التي اتبعتها منذ عام 2015.
وجاءت تصريحات النسي بعد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الاثنين الماضي 13 يوليو 2026، أن القوات المسلحة نفذت “الإجراءات الدفاعية اللازمة” باستهداف مدرج مطار صنعاء، وإعلان وزارة الدفاع مسؤوليتها عن العملية في اليوم نفسه، مؤكدة أن الهدف كان منع هبوط طائرة إيرانية قالت إنها كانت تمثل انتهاكًا للسيادة اليمنية.
وقال النسي إن السعودية تعمدت منذ انطلاق “عاصفة الحزم” عام 2015 أن يكون تسليح “مليشيا حزب الإصلاح” مقتصرًا على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ومعظمها عربات وأطقم، وهي أسلحة تكتيكية ميدانية متعارف عليها.
وأضاف أن الرياض تتحدث اليوم، بصورة مفاجئة، عن امتلاك تلك القوات قدرات جوية، بما فيها طائرات F-35، معتبرًا أن ذلك يتناقض مع طبيعة التسليح الذي ظل قائمًا طوال السنوات الماضية.
ووصف النسي هذا الموقف بأنه يعكس عدم امتلاك السعودية “القوة والشجاعة لتحمل مسؤولية قراراتها وأفعالها”، مضيفًا أنها تلجأ إلى “أدوات رخيصة” لتحمل مسؤولية أخطائها وفشلها، ولتكون غطاءً لتمرير سياساتها ومصالحها.