اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

زلزال ميداني على الحدود السعودية.. انسحاب كتيبة جنوبية من جبهة نجران يكشف عمق الأزمة بين الرياض وحلفائها

النقابي الجنوبي/متابعات خاصة

في تطور ميداني لافت يحمل دلالات سياسية وعسكرية عميقة، أقدمت كتيبة عسكرية كاملة من منتسبي المحافظات الجنوبية على الانسحاب الجماعي بكامل عتادها وأسلحتها من جبهة نجران الحدودية مع المملكة العربية السعودية.

هذا الانسحاب المفاجئ والمنظم يُسلط الضوء مجدداً على حالة التململ المتصاعدة بين المقاتلين الجنوبيين، الذين يرفضون ما يصفونه بـ “الزج بهم كوقود في معارك حدودية لا تخدم تطلعات القضية الجنوبية”، بل تسهم في إضعاف حضورهم الميداني والسياسي لحساب قوى أخرى.

وافادت مصادر محلية وميدانية متطابقة بأن المجندين المنشقين — والذين ينتمي معظمهم إلى محافظات عدن، وأبين، ولحج قد تمكنوا من العودة بسلام إلى مناطقهم ومحافظاتهم الجنوبية الأصلية

وجاءت عملية الانسحاب عقب تنسيق داخلي محكم ومكثف بين القيادات الميدانية والجنود، معلنين رفضهم القاطع للاستمرار في جبهات القتال الحدودية، ومنددين بالسياسات التي تحاول استغلال تضحياتهم لتمرير أجندات إقليمية ومحلية تتعارض مع المشروع الجنوبي.

وفي السياق ذاته، كشفت المصادر عن تفاصيل مقلقة تتعلق بملف حقوق الإنسان في جبهات الحدود؛ حيث أشارت التقارير إلى وجود
سجون سرية:دير هذه المعتقلات فصائل سلفية موالية للرياض بقيادة المدعو “رداد الهاشمي” في جبهة نجران.

مصير مجهول:
لا تزال شروط احتجاز هؤلاء الجنود وظروفهم غامضة، وسط غياب تام لأي معلومات حول مصيرهم أو مساعٍ لإطلاق سراحهم

ويرى مراقبون أن الصمت الحكومي المريب تجاه احتجاز الجنود يعزز الاتهامات الموجهة للشرعية بالتبعية الكاملة للوصاية الإقليمية، والعجز عن حماية منتسبي القوات المسلحة الذين يواجهون التنكيل في معسكرات الحدود

خلاصة المشهد: بداية مرحلة جديدة من العصيان

يرى محللون سياسيون أن ما شهدته جبهة نجران ليس مجرد حدث عسكري عابر، بل هو مؤشر قلق يحمل أبعاداً سياسية واضحة؛ حيث يمثل:عصياناً عملياًيعبر عن الرفض الشعبي والعسكري الجنوبي للمشاريع الإقليمية.

زر الذهاب إلى الأعلى