اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

سقطرى تدشن مرحلة تصعيد جديدة ضد مشاريع شق الصف الجنوبي

النقابي الجنوبي/خاص

 

أعلنت المكونات السياسية والمدنية والنقابية في محافظة أرخبيل سقطرى تدشين مرحلة جديدة من التصعيد الشعبي والتنظيمي، رفضًا لمشاريع تستهدف شق الصف الجنوبي، مؤكدة تمسكها بمواصلة التحركات الشعبية والسياسية لمواجهة محاولات لفرض كيانات موازية وإضعاف الجبهة الداخلية.

جاء ذلك خلال لقاء تشاوري موسع عقدته القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في سقطرى، اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026، بمشاركة عدد من المكونات السياسية والمدنية والحقوقية والنقابية والمهنية، برعاية الرئيس عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأكد رئيس القيادة المحلية للمجلس في المحافظة رأفت بن قبلان، أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف القوى الجنوبية، مشددًا على ضرورة التصدي لمشاريع الوصاية الخارجية والمحاولات الرامية إلى إحداث انقسامات داخل المجتمع الجنوبي.

وحذر بن قبلان من الانخراط في مكونات جديدة وموازية، معتبرًا أنها تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي، ودعا إلى كشف أهدافها والتعامل معها بما يحفظ وحدة الصف، وفق ما جاء في كلمته خلال اللقاء.

وشهد اللقاء نقاشات حول آليات العمل خلال المرحلة المقبلة، تركزت على تنظيم التحركات الشعبية وتعزيز التنسيق بين مختلف المناطق والمراكز في الأرخبيل، بما يواكب التطورات السياسية الراهنة.

وفي ختام الاجتماع، صدر بيان عن المشاركين أعلن بدء مرحلة من التصعيد الشعبي والتنظيمي لمواجهة مشاريع الهيمنة، مؤكدًا أن سقطرى ستظل جزءًا فاعلًا في القضايا المرتبطة بمستقبل الجنوب.

كما عبّر البيان عن رفضه صفقة تبادل أسرى بين سلطات ما تسمى بالشرعية وجماعة الحوثي، والتي تتضمن الإفراج عن عناصر مدانة بقضايا اغتيالات وتفجيرات استهدفت قيادات وكوادر جنوبية. واعتبر المشاركون أن أي إجراءات من هذا النوع تمثل تجاوزًا للقانون وإضرارًا بحقوق أسر الضحايا.

وأشار البيان إلى رفض ما سماه “المجالس التنسيقية”، معتبرًا أنها أُنشئت بهدف إحداث انقسام داخل المكونات الجنوبية وإضعاف موقفها السياسي.

واختتم اللقاء بتجديد المشاركين تفويضهم للرئيس عيدروس الزُبيدي، والتأكيد على التمسك بالميثاق الوطني الجنوبي والبيان الدستوري كمرجعية سياسية لمواصلة المسار نحو تحقيق تطلعات أبناء الجنوب.

زر الذهاب إلى الأعلى