القاضي الشيوحي: الإرهابي لا مكان له في صفقات تبادل الأسرى.. ويصف مفاوض الحكومة بـ”الغبي”

النقابي الجنوبي/شبوة/خاص
رفض رئيس نيابة استئناف محافظة شبوة، القاضي الدكتور صالح أحمد الشيوحي، إدراج المتهمين في قضايا الإرهاب ضمن صفقات تبادل الأسرى، مؤكداً أن “الإرهابي لا مكان له في صفقات التبادل”، كما وصف مفاوض الحكومة بـ”الغبي” لموافقته على الإفراج عن متهم بالإرهاب، معتبراً أن ما جرى يمثل تجاوزاً لمقتضيات العدالة وحقوق أولياء الدم.
وجاءت تصريحات الشيوحي خلال استقباله أهالي شهداء التفجيرات الإرهابية، على هامش وقفة احتجاجية نُظمت اليوم الخميس 9 يوليو 2026، أمام مبنى النيابة العامة بمحافظة شبوة، رفضاً لإدراج المتهمين بقتل شهداء شبوة الذين استشهدوا في تفجير موكب محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس وقضايا اخرى، ضمن صفقات تبادل الأسرى بين الحكومة المدعومة سعودياً ومليشيات الحوثي الإرهابية
وأكد الشيوحي أن ما حدث “تصرف مرفوض”، موضحاً أن “الجاسوس والمخرب والإرهابي لا تنطبق عليه قوانين الحرب، ولا يكون أحد المتبادلين في صفقة الإفراج”.
وأشار إلى أن ما جرى يعكس، بحسب وصفه، حالة من “التخادم بين جهات معينة”، قائلاً: “أفرج لي عن هذا، وسأفرج لك عن هذا”، قبل أن يضيف: “كان المفاوض غبياً، وما كان يفترض أن يوافق على الإفراج عن إرهابي”.
وشدد رئيس نيابة استئناف شبوة على رفضه خروج المتهمين في قضايا الإرهاب، مؤكداً: “إذا كانوا موجودين في سجن شبوة، فوالله لا يخرجوا إلا على جثتي”.
كما أكد أن ما جرى لا يحظى بقبول المؤسسة القضائية، قائلاً: “الذي حصل لسنا راضين عنه”، مشيراً إلى أن القضاء “من أعلاه إلى أسفله” غير مقتنع بإدراج المتهمين في مثل هذه الصفقات، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل.
وفي مستهل كلمته، وجّه الشيوحي الشكر للمشاركين في الوقفة، معتبراً أنها تمثل دعماً للقضاء وتنفيذ الأحكام القضائية، وقال: “هذا واجبنا جميعاً، ونحن منكم وفيكم، وما قرره أبناء شبوة نحن جزء منه”.
وشهدت الوقفة الاحتجاجية تضامناً مع أولياء دم شهداء خلايا الحوثيين، حيث طالب المشاركون بتحقيق العدالة وإنصاف أسر الضحايا، مؤكدين أن قضايا المتهمين بارتكاب جرائم إرهابية وجنائية لا ينبغي أن تُدرج ضمن صفقات تبادل الأسرى، وداعين الجهات المختصة إلى مراعاة حقوق أولياء الدم وتطبيق القانون.