اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

المجالس التنسيقية المستنسخة… أداة الرياض لتصفية القضية الجنوبية عبر أحزاب يمنية منتهية

النقابي الجنوبي/خاص

اتهم رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة، لحمر بن علي لسود، الرياض، بتوظيف ما تسمى “المجالس التنسيقية” كأداة ممنهجة لتصفية القضية الجنوبية. وأكد أن هذه الكيانات المستنسخة ليست سوى غطاء للأحزاب اليمنية المنتهية، وعلى رأسها المؤتمر الشعبي العام وحزب الإصلاح (الإخوان)، ولا تملك أي مشروع وطني أو حضور شعبي، في مسعى واضح لتجريد المجلس الانتقالي من شرعيته التمثيلية.

ويرى لسود أن محاولة استبدال المجلس الانتقالي برئاسة عيدروس الزُبيدي بهذه المجالس “لن تستطيع” النجاح، لأنها تفتقد إلى الحاضنة الجماهيرية التي يتمتع بها المجلس. ويعتبر في تصريح صحفي، أن هذه المكونات لا يمكنها تعويض المشروع الوطني الجنوبي، لقاء غياب الرؤية السياسية المستقلة عنها.

ويصف لسود العناصر التي يجري تلميعها إعلامياً اليوم، بأنها ليست وليدة اللحظة، بل كانت “موجودة ولا تزال ضمن الأحزاب اليمنية”. ويشير إلى أن تعدد المسميات التي تظهر بها تلك الكيانات، هو مجرد غطاء لوجه واحد؛ فالمؤتمر الشعبي “لم يبق منه إلا اسم”، بينما يتوارى تنظيم الإخوان المسلمين فرع اليمن خلف غطاء “حزب الإصلاح”.

ويؤكد رئيس انتقالي شبوة، في النقطة الأكثر حساسية في تصريحه، أن هذه المكونات المسماة جنوبية لا تملك أي هامش حركة أو قرار مستقل. ويضيف أنها تظل “تحت رقبة ورحمة” الأحزاب اليمنية، التي لا تزال مسيطرة على مفاصل الجهازين المدني والعسكري لما تُعرف بـ “الشرعية” المدعومة من الرياض.

ويرى الجنوبيون في تصريح لسود ترجمة واضحة لوعيهم الجمعي؛ فالمجلس الانتقالي، بقيادة الرئيس الزُبيدي، ليس مجرد خيار سياسي، بل تجسيد لإرادتهم الوطنية التي لا تقبل الاستبدال. ويرفض شعب الجنوب بشكل قاطع أي محاولة لإعادة إنتاج الأحزاب اليمنية المنتهية تحت أي مسمى، مؤكداً أن الحاضنة الشعبية التي تحدث عنها لسود هي الضمانة الحقيقية التي تحمي المشروع الجنوبي من أي عبث إقليمي أو يمني.

زر الذهاب إلى الأعلى