سعيد الكحيل .. وداعا أيها المناضل الوطني الكبير

سعيد الكحيل .. وداعا أيها المناضل الوطني الكبير
بلغنا قبل قليل مساء هذا اليوم الخميس الموافق 2 يوليو، النبأ المحزن بوفاة المناضل الأكتوبري (سعيد الكحيل)، وهو أحد رجال بناء دولة الاستقلال الوطني؛ فقد تقلد الكثير من المناصب والمواقع القيادية الرفيعة.
كثيرون هم الذين يرحلون عن دنيانا بصمت جليل وبرحيل تصحبه مهابة الوداع ولحظة الفراق الحزين؛ ويزداد ذلك في نفوس من عايشوا عن قرب أولئك الذين يتركون أثرا بالغا في نفوسنا.
ففقيدنا الكبير وراحلنا العزيز (سعيد مثنى الكحيل) هو واحد منهم؛ فقد عاش حياته مناضلا مخلصا لوطنه وبصدق وتفاني ووفاء؛ ولم يكن فقيدنا من أولئك الذين يبحثون عن المناصب والصفات والألقاب.
بل كانت هي من تأتي إليه ويتقبلها ويتعامل معها كمهمة وطنية وعليه أن يؤديها بأمانة وشرف؛ ولم يكن كذلك من أولئك الذين يعشقون الأضواء أو يبحثون عنها رغم وجوده في مناصب ومسؤولية رفيعة عدة تمنحه ذلك.
إن ما يحز في النفس كثيرا هو ذلك الإهمال وعدم الإهتمام بصحته التي تدهورت خلال السنوات الأخيرة ولم يتلقى ما يستحقه من الوفاء والإهتمام من قبل الجهات والسلطات المعنية بالمناضلين الأوائل..
ولا نملك هنا غير أن نتوجه بالتعازي الحارة لأفراد عائلته وكل ذويه ورفاقه وداعين الله أن يرحمه رحمة الأبرار وأن يسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون .
الأسيف / صالح شائف