بيان إدانة واستنكار صادر عن ثوار شباب حضرموت

يدين ثوار شباب حضرموت بأشد العبارات ما أقدمت عليه قوات الوصاية السعودية، مساء يوم الجمعة في مدينة سيئون، من إنزال أعلام دولة الجنوب العربي من الشوارع العامة بالمدينة، بما في ذلك شارع حي السحيل الداخل ومنطقة القرن، في خطوة استفزازية ومرفوضة تستهدف رموز الهوية الجنوبية وتستفز مشاعر أبناء حضرموت.
وفي امتداد لهذا النهج، أقدمت قوات الطوارئ وقوات درع الوطن المدعومة سعودياً على اقتحام منطقة مدودة في ساعات متأخرة من الليل، مستخدمة المدرعات والأطقم العسكرية، وقامت بإنزال أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي وصور الشهيد عاطف بن عبيدالله، في تصرف تسبب بحالة من الخوف والهلع بين الأهالي.
إن ثوار شباب حضرموت إذ يدينون هذه الممارسات، فإنهم يحملون اللجنة الأمنية بوادي وصحراء حضرموت المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه التصرفات الاستفزازية، وما قد ينتج عنها من توتر واحتقان في الشارع الحضرمي، مؤكدين أن الأمن لا يُبنى بالاستفزاز ولا بفرض الوصاية، وإنما باحترام إرادة المواطنين وحقوقهم.
ويؤكد الثوار أن رفع أعلام دولة الجنوب العربي والتعبير السلمي عن الهوية والموقف السياسي حق أصيل ومشروع لأبناء حضرموت، ولا يحق لأي جهة أو قوة عسكرية مصادرة هذا الحق أو التعامل معه كجريمة.
كما يعلن ثوار شباب حضرموت تضامنهم الكامل مع أبناء حي السحيل بمدينة سيئون وابناء منطقة القرن وأبناء منطقة مدودة، ووقوفهم إلى جانبهم في مواجهة أي ممارسات تستهدف هويتهم أو تستفزهم داخل مناطقهم، داعين أبناء حضرموت إلى التمسك بحقوقهم والتعبير عنها بصورة سلمية ومسؤولة.
ونحذر من أن استمرار هذه الممارسات لن يؤدي إلا إلى زيادة الاحتقان وتوسيع فجوة عدم الثقة، ونطالب الجهات المعنية بوقف هذه التصرفات فوراً، واحترام إرادة أبناء حضرموت، وعدم الزج بالقوات الأمنية والعسكرية في صراعات سياسية أو ممارسات تستهدف الرموز الوطنية والجنوبية.
صادر عن:
ثوار شباب حضرموت
الأثنين 17 أغسطس 2026م