اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

لودر تصطف مع حضرموت وتعلن دعمها الكامل للمجلس الانتقالي بقيادة عيدروس الزُبيدي

شهدت مديرية لودر بمحافظة أبين فعالية جماهيرية حاشدة، عبّر خلالها المشاركون عن تضامنهم الكامل مع أبناء حضرموت، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى واعتقال عدد من النشطاء والإعلاميين على يد سلطة الأمر الواقع المدعومة سعودياً.

وأدان المشاركون ما وصفوه بـ”أعمال القمع والانتهاكات” التي استهدفت المواطنين أثناء تعبيرهم السلمي عن آرائهم، مؤكدين رفضهم لسياسات الاعتقال والتضييق على الحريات العامة.

وأشار رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية لودر، صالح أمصاد، إلى أن السلطات اشترطت على المعتقلين التوقيع على تعهد بعدم المشاركة في أي فعاليات مستقبلية مقابل الإفراج عنهم، مؤكداً أن بعض المعتقلين رفضوا تلك الشروط.

من جهته، أكد رئيس المجلس صالح الخضر الصاد أن ما جرى في حضرموت يمثل “انتهاكاً صارخاً لحقوق المواطنين”، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تثني أبناء الجنوب عن مواصلة نضالهم السلمي، وأن أبناء لودر يقفون صفاً واحداً إلى جانب إخوانهم في حضرموت.

كما دعا علي مخزم نائب رئيس الهيئة التنفيذية إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، مؤكدين أن حق التعبير عن الرأي مكفول ولا يمكن القبول بأي إجراءات تستهدف تكميم الأفواه أو فرض قيود على الحريات العامة.

وشهدت الفعالية إلقاء كلمات، وقصيدة شعرية للشاعر مهدي أحمد حسين حيمد عبّرت عن معاناة أبناء الجنوب وتطلعاتهم، فيما أعلن المشاركون دعمهم الكامل للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي، وتمسكهم بحق تقرير المصير ووحدة الصف الجنوبي في مواجهة التحديات الراهنة.

واختتمت الفعالية ببيان شدد على:

  • إدانة الانتهاكات الجارية في حضرموت.
  • الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين دون قيد أو شرط.
  • رفض تواجد أي قوات خارج نطاق الجنوب على أرضه.
  • المطالبة بعودة النخبة الحضرمية وتمكين أبناء حضرموت من إدارة محافظتهم أمنياً وعسكرياً.
  • مطالبة قوات الطوارئ اليمنية من الشمال بالتوجه لتحرير أرض الشمال من الحوثيين بدلاً من قتال أبناء الجنوب في وطنهم.

وأكد البيان أن أبناء الجنوب لن يتخلوا عن المجلس الانتقالي تحت قيادة عيدروس الزبيدي حتى تحقيق الاستقلال الناجز. 

زر الذهاب إلى الأعلى