اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

لجنة الحشد الجماهيري تستنكر قمع الاحتجاجات السلمية وسقوط قتلى وجرحى في المكلا(بيان)

النقابي الجنوبي/خاص

في ظل التصعيد الخطير الذي شهدته مدينة المكلا من استخدامٍ مفرطٍ للقوة والرصاص الحي ضد محتجين سلميين، وما أسفر عنه من سقوط ضحايا بين قتيل وجريح، أصدرت لجنة الحشد الجماهيري للتحرير واستقلال الجنوب العربي الحر بياناً أدانت فيه هذه الانتهاكات الجسيمة، مؤكدة رفضها القاطع لأي ممارسات تقوّض الحقوق والحريات، ومشددة على ضرورة تحمّل الجهات المسؤولة كامل تبعات ما جرى، ومحاسبة المتورطين وفق القانون.

وجاء في نص البيان:
لجنة الحشد الجماهيري التحرير واستقلال الجنوب العربي الحر
تدين ويستنكر بأشد العبارات الإستخدام المفرط للقوة والرصاص الحي ضد المحتجين السلميين في مدينة المكلا والذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المواطنين العزّل في مشهدٍ إجراميٍ مدان يتنافى مع أبسط القيم الإنسانية ويُعد انتهاكًا صارخًا لكل القوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تكفل حق التظاهر السلمي وحرية التعبير .

إن ما جرى يمثل جريمة مكتملة الأركان لا تسقط نحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لكل من أصدر الأوامر ونفّذها أو تواطأ عليها ويؤكد أن اللجوء إلى العنف لن يُسكت صوت المطالبين بحقوقهم المشروعة بل يزيد من حالة الاحتقان ويقوّض السلم المجتمعي .

الجنه الحشدالجماهري تعلن. تضامنه الكامل مع أسر الشهداء والجرحى فإنه يطالب بـ :

1) الوقف الفوري لإستخدام العنف ضد المحتجين السلميين وضمان سلامتهم .
2) فتح تحقيق مستقل وشفاف ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء .
3) التدخل العاجل والفوري لمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وكافة منظمات حقوق الإنسان لتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية في حماية المحتجين الجنوبيين وتمكينهم من ممارسة حقوقهم المشروعة في التعبير السلمي عن مطالبهم .
4) يؤكد لجنة الحشد الجماهيري الجنوب حق شعب الجنوب بالمطالبة بإستعادة دولته كحق شرعي كلفتها كل القوانين والمواثيق الدولية وضمانة عدم قمع هذه الإحتجاجات السلمية .
لجنة الحشد الجماهيري
الجنوب تمسكه بالنضال السلمي كخيارٍ حضاري ويؤكد أن حقوق الشعوب لا تُواجه بالقمع وأن العدالة وحدها هي الضامن الحقيقي للاستقرار .
الرحمه والمغفره الشهداء
الشفاء العاجل للمصابين
الحريه والعداله الأسرى

صادر عن:
لجنة الحشد الجماهيري التحرير واستقلال الجنوب
العاصمة عدن
الأ الموافق 5 إبريل 2026م

زر الذهاب إلى الأعلى