#ملاك_ناصر:هتافات مدوية واستعادة المقرات وهذه اولى خطوات الجنوبيون

ملاك ناصر
في ظل الأجواء الثورية التي تعم أرجاء الجنوب، ووسط صيحات الصمود والتحرير، يفتح أبناء الجنوب مقرات صمودهم، ليس فقط كرمز للمواجهة، بل كخطوة أولى نحو تحرير الأرض والعرض. إنها رسالة واضحة للعالم أجمع، أن الجنوب لن يخضع، وأن عدن لن تقبل بالذل والاحتلال.
فتح مقرات الصمود ليس هو الأمر الوحيد الذي يستخدمه الجنوبيون للدفاع عن حقوقهم، بل هناك خطوات أخرى وخيارات أقوى. فالشعب الجنوبي، الذي طالما عانى من الظلم والاضطهاد، لن يقبل بالمهادنة أو التسوية. إنه شعب عرف قيمة الحرية، ويدافع عنها بكل ما أوتي من قوة.
وليعلم الجميع أن أبناء الجنوب لن يقبلوا محتلًا، وأن عدن لن تقبل برهانات الخارج. إنها عاصمة الجنوب، وستبقى كذلك، رغم أنف المحتل. ولن يكون هناك أي تراجع أو استسلام، حتى تتحقق الحرية والاستقلال.
وإن لانى سيكون أشد ع بني سعود، فالشعب الجنوبي لن ينسى ما فعله المحتل السعودي، ولن يغفر له جرائمه. إنها حرب بين الحق والباطل، بين الحرية والظلم، وبين الصمود والاستسلام.
اليوم، الجنوب يقف على أعتاب مرحلة جديدة، مرحلة التحرير والاستغلال .