حين لا يموت الضحايا وحدهم: الحرب تصنع أحياءً مكسوري الأحلام

كتب/صالح الضالعي
تقول احلام مستغانمي: في الحروب، ليس الذين يموتون هم التعساء دائمًا. إنَّ الأتعس هم أولئك الذين يتركونهم خلفهم ثكالى، يتامى، ومعطوبي أحلام. اكتشفت هذه الحقيقة
نعلق بالقول:
الحرب مرهقة ومحرقة للانسان والارض كونها لاتفرق بين طفل وشيخ، محرقة للذين يجعلون مصالحهم فوق مصالح اوطانهم.. صحيح ان الحروب تطحن الشرفاء والوطنيين ،ولكن لاخوف عليهم ولا هم يحزنون .
الحسرات تلج قلوب امهاتهم واسرهم الا انهم يبتسمون لطالما وان كرامتهم ابت ان تتسخ وترتهن وتبيع لمن اذل قومهم ..الشهداء مخلدون، والعملاء، والخونة يكون مستقرهم سقر .
الفرق بين الثائر بانه يلبي انين الثكالى ..فكم منا يبيت وهو مثخن بالاهات، كم منا بحاجة إلى من يحرره ويشد من ازره،يبات الفقراء وهم يتضورون جوعا والعالم مشغول في حرب الاقطاب ..مجوس ويهود ولمن الغلبة اليوم هكذا يبدو المشهد القاتم اليوم