سيبقى أبناء الجنوب أوفياء لقضيتهم

النقابي الجنوبي/خاص
أكد أبو مرسال الدهمسي، ناشط جنوبي في منشور له جاء فيه: يجب أن يعلم ويدرك الجميع الواقع على الأرض، والحقيقة الواضحة التي لا يمكن أبدا تجاهلها أو تجاوزها، وهي أن #المجلس_الانتقالي_الجنوبي هو ممثل شعب الجنوب وحامل قضيته المفوّض الشرعي والوحيد الذي تأسس وتمخض من إرادة الشعب وتضحياته ونضالاته عبر عقود طويلة.
ولفت بأن هذا الكيان الشرعي، جاء ثمرة لتضحيات جسيمة قدمها أبناء الجنوب، ويحمل التفويض الشعبي ويستمد سلطته من إرادة شعبية جنوبية راسخة بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
واضاف : من يقول إن المجلس الانتقالي الجنوبي قد انتهى، أو تم حله بفنادق الرياض.؟، فهو واهم ويعيش في دائرة الأمنيات، ومجرد رغبات لا تمت للواقع بصلة.
وتابع: كما أن محاولات إنشاء كيانات كرتونية بديلة عن المجلس الانتقالي الجنوبي ستفشل وتتلاشى حتماً وسيواجهها الشعب، مهما تغيرت الأسماء أو الوجوه، ومهما حاولت بعض القوى والجماعات المعادية للجنوب إعادة نفسها أو فرض مشاريعها الضيقة.
واستكمل: لن يستطيع أي طرف أو أي قوة في العالم فرض أحلامه أو مشاريعه على شعب يمتد صوته وإرادته من المهرة إلى باب المندب، شعب الجنوب فوّض قيادة وطنية تحمل مشروعه الوطني، وقدّم تضحيات كبيرة وثمناً باهظاً للتخلص من الإرهاب والهيمنة. ولأجل استعادة دولتهم كاملة السيادة.
واشار: من يظن أنه قادر على تجاوز الإرادة الجنوبية والواقع على الأرض عبر بيانات مفبركة أو أسماء مستأجرة، فهو لا يعرف شيئاً عن الجنوب، ولا عن شعبه وقضيته العادلة التي تجري في عروق أبنائه، وعن الوعي الوطني الذي به يحصن الجنوبيين عقولهم، وحماية مكتسباتهم، وتعزيز تلاحمهم.
واختتم منشوره بالقول: سيبقى أبناء الجنوب أوفياء لقضيتهم، مستعدين للدفاع عن وطنهم والسير على درب الشهداء، خلف قيادتهم المفوضة المتمثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي.