4 مايو.. الأرض أرضنا ونحن بركانها

جمال علي
جنوبنا العربي اليوم يمر بأشد المراحل وأخطر المؤامرات. الاحتلال وأعداء الجنوب يتكالبون علينا من الداخل والخارج، يراهنون على كسر الإرادة وشرخ الصف. لكنهم نسوا أنهم يواجهون شعبًا لا يعرف الانكسار.
الواجب فرض عين… لا خيار فيه
الأمر والواجب والنداء اليوم فرض علينا جميعًا. هو واجب ديني ووطني مقدس،، الدفاع عن الدين والكرامة والحرية والإنسانية والأرض والسيادة. هذه مسؤولية تقع على عاتق كل جنوبي حر. فـ الأرض أرضنا، ونحن زلزالها وبركانها. من يظن أن الجنوب ساحة مستباحة، فليستعد لطوفان لن يُبقي له أثرًا.
4 مايو.. ليس ذكرى بل تجديد عهد وبيعة
الرابع من مايو القادم ليس يومًا عابرًا في التقويم. هو يوم عظيم وتاريخ مجيد في سفر نضال شعب الجنوب العربي. الذكرى التاسعة لتفويض الشعب لمجلسه الانتقالي وقيادته ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، ستتحول إلى مليونية تجديد التفويض الشعبي.
في هذا اليوم، سيقول شعب الجنوب كلمته من جديد. كلمة واحدة، واضحة، مدوية: الانتقالي خيارنا، وعيدروس قائدنا، والاستقلال هدفنا. سنخرج لنُسقط كل المؤامرات، ونُفشل كل الرهانات، ونؤكد للعالم أن إرادة الشعوب لا تُقهر.
الحق باقٍ… والراية لن تسقط
الحق باقٍ والتاريخ لا ينسى. من صمد تسع سنوات في وجه العواصف، لن تهزه رياح المؤامرات. من قدّم الشهداء والجرحى، لن يبيع تضحياته في سوق المساومات.
وستبقى هذه الراية ترفرف عاليًا في سماء الوطن. راية الجنوب، راية الانتقالي، راية الكرامة والحرية. نحملها بأرواحنا، ونفديها بدمائنا، حتى يتحقق الحلم: دولة جنوبية فدرالية مستقلة كاملة السيادة.
يا شعب الجنوب العظيم… موعدنا 4 مايو.
موعدنا مع التاريخ. موعدنا مع الثبات. موعدنا مع النصر.
وإنها لثورة حتى استعادة الدولة… وإننا لمنتصرون.