ستنتصر هذه الإرادة

ياسر اليافعي
إرادة هذا الشعب لا تُكسر… لأنها ليست موجة غضب عابرة، بل حقٌ متجذر ووعيٌ تَشكّل بالدم والتجربة والتضحيات.
ومن يعجز عن مواجهة الحقائق يلجأ دائمًا إلى نفس الحيلة: تشويه الإرادة بتهم تتبدّل بتبدّل المرحلة؛ مرة “شيوعية”، ثم “تبعية لإيران”، واليوم “صهيونية وتبعية لإسرائيل”. التهمة تتغير، لكن الهدف واحد: كسر الجنوب وإسكات صوته.
ومع ذلك. ستنتصر هذه الإرادة، لأن أصحابها هم أهل الأرض،وهم أصحاب القضية، وهم من يدفعون الثمن كل يوم. أما الذين علا صوتهم في الأيام الأخيرة، مغتراً بطيرانٍ خارجي قصف قواتنا المسلحة الجنوبية، فليعلموا أن الطائرات لا تصنع شرعية، وأن القصف لا يخلق حقًا، وأن الحديد لا يهزم فكرةً آمنت بها الجماهير.
هذا الشعب لن تهزمه مدرعات، ولن تُسقطه غارات، ولن تُربكه مؤامرات الإخوان وأدواتهم وأذيالهم.
من يملك الأرض والحق والناس. يملك النهاية.