اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

#تصعيد خطير: “جبهة النصرة” تلوّح بالتمدد إلى جنوب اليمن عبر فيديو جديد وتحذيرات من عودة دامية للإرهاب في عدن وحضرموت

سيئون /عدن /خاص

نشرت جبهة النصرة التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في سوريا مقطع فيديو مصور جديد تحت عنوان: “من شامِنا إلى يمننا .. أرض الكرامة يا اليمن من مأرب وصنعاء وعدن”، في خطوة وُصفت بأنها تطور لافت في نشاط التنظيم وخطابه الإعلامي، خصوصاً مع توجيه رسائل مباشرة إلى الداخل اليمني.

ويأتي هذا الظهور بعد سنوات من تراجع نشاط التنظيم في جنوب اليمن، عقب الهزائم التي مُني بها فرعه في محافظات حضرموت وعدن وأبين خلال عامي 2016 و2017، على يد قوات مكافحة الإرهاب المسنودة بالقوات المسلحة الجنوبية، وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وأثار الفيديو تساؤلات واسعة في أوساط المراقبين حول أسباب عودة عناصر جبهة النصرة للظهور مجدداً، وتوجيههم رسائل تحية لأنصارهم في مأرب وعدن، بالتزامن مع ما يُقال إنه تفكيك تدريجي لبنية القوات المسلحة الجنوبية، بإشراف من اللجنة الخاصة السعودية عبر مندوبيها في عدن وشبوة وحضرموت.

 

كما يطرح مراقبون تساؤلات بشأن إمكانية عودة الدعم السعودي لهذه الجماعات الدينية المتطرفة ، على غرار ما حدث في الساحة السورية خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل سيطرة القوات المدعومة سعودياً على عدد من محافظات الجنوب، والتي يُقال إن بعض تشكيلاتها تنتمي إلى تيارات دينية متشددة.


وتتصاعد المخاوف من احتمال عودة موجة الاغتيالات والتفجيرات باستخدام السيارات المفخخة، التي قد تستهدف قيادات سياسية وأمنية وعسكرية جنوبية، لا سيما تلك المعارضة لما يُوصف بالمشروع السعودي في الجنوب والمنطقة.

 

وتزداد هذه المخاوف في ظل تقارير عن دخول عناصر إرهابية متطرفة، بينهم سعوديون وسوريون، إلى وادي وصحراء حضرموت خلال يناير الماضي، قادمين من محافظة مأرب الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان، وبمرافقة مليشيات الطوارئ اليمنية وقوات “درع الوطن”، وذلك في سياق مواجهات مع القوات الجنوبية التي كانت تسيطر على حضرموت والمهرة، وبدعم جوي من الطيران السعودي.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر أمنية جنوبية أن عشرات العناصر المتشددة، بينهم أجانب، دخلوا إلى حضرموت وشبوة وعدن، وتم توزيعهم ، بحسب المصادر ، من قبل مندوبي التحالف السعودي في محافظات الجنوب ضمن تشكيلات الطوارئ اليمنية و”درع الوطن” وألوية في العمالقة، في محاولة لإضعاف وتفكيك ما تبقى من القوات المسلحة الجنوبية، وتمهيداً لإغراق عدن وبقية مناطق الجنوب في دوامة من الفوضى والإرهاب.

زر الذهاب إلى الأعلى