الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي تنفي صفة المشاركين في فيديو مؤيد لما سُمّي حل المجلس وتؤكد تمسكها بالقيادة والإعلان الدستوري

العاصمة عدن/خاص
أصدرت الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد 1 مارس 2026، بيانًا توضيحيًا، من العاصمة عدن، ردّت فيه على مقطع فيديو متداول يظهر عددًا محدودًا من الأشخاص يتقدمهم أحمد عقيل باراس، أعلنوا فيه تأييدهم لما وصفه البيان بـ“قرار الرياض المسرحي بما يسمى حل المجلس الانتقالي الجنوبي”.
وقالت الجمعية إن من ظهروا في التسجيل “قاموا فيه إصدار بيان ودون أي مصوغ قانوني أو صفة تنظيمية الإعلان عن تأييدهم قرار الرياض المسرحي بما يسمى حل المجلس الانتقالي الجنوبي”، مؤكدة أن “كل من ظهر في هذا الفيديو من أعضاء الجمعية الوطنية لا يمثلون الجمعية الوطنية بأي حال من الأحوال”.
وأضاف البيان أن “حضورهم الهزيل وإعلانهم المأجور يعبر فقط عن آرائهم الشخصية ومصالحهم الضيقة”، مشددًا على أنه “لا يحق لأي عضو فيها إصدار أي بيانات أو تبني مواقف خاصة باسم المجلس أو الجمعية”، وأن “أي فعل من هذا القبيل يعتبر خروجاً عن الالتزام التنظيمي وإعلاناً صريحاً عن الانتماء لأجندات خارج الصف الوطني”.
وفي ما يخص الشخصية التي قرأت البيان، أوضحت الجمعية أن “من تصدر قراءة هذا البيان المشبوه، المدعو أحمد عقيل باراس، هو عضو سابق”، مشيرة إلى أنه “قد سبق للجمعية الوطنية أن أصدرت قراراً بفصله من العضوية قبل أسبوعين”، وذلك “نتيجة تجاوزاته الواضحة ومخالفته الصريحة للتعليمات المنظمة للعمل خلال هذه المرحلة الحساسة”.
كما لفت البيان إلى أن “أما من معه من أفراد فهم إما مستشارون غير أعضاء في الجمعية أو شخصيات لا صفة تنظيمية لهم”.
وعلى صعيد البنية المؤسسية، أكدت الجمعية أن “الجمعية الوطنية التي يمثل أعضاؤها البالغ عددهم الفعلي (371) عضوًا جميع محافظات الجنوب، تؤكد للجميع أن هذه الأفعال الفردية لن تحدث أي إرباك في مسيرتها”، مضيفة: “فالجمعية ماضية في عملها، متمسكة بقضيتها العادلة”.
وجددت الجمعية تمسكها بالقيادة السياسية، قائلة إنها “ملتفة خلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي”، ووصفت الزبيدي بأنه “الحامل السياسي للقضية الجنوبية”، مؤكدة أنها “متمسكين بالإعلان الدستوري الصادر عن المجلس الانتقالي مؤخرًا”، و”مواصلة النضال حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة”.
وفي ما يتعلق بموضوع حل المجلس، شدد البيان على أن “قضية حل المجلس الانتقالي الجنوبي أو استمراره هي مسألة لا تدخل في صلاحيات أفراد أو جماعات”، بل “هي قرار سيادي يعود حصرياً لرئيس المجلس، الرئيس عيدروس قاسم الزبيدي، بوصفه القائد الأعلى لهذا الكيان السياسي والتنظيمي”، مضيفًا أنها “مزمن في النظام الأساسي بعد استعادة الدولة الجنوبية المنشودة”.
وفي ختام البيان، أكدت الجمعية “موقفها الثابت، تجاه قضية شعب الجنوب العادلة، وخلف القيادة السياسية للمجلس الانتقالي”، مشددة على أن “السيادة لا تُحلّ ببيان، ولا تُلغى بتصريح”، وأن “الشعوب حين تقول كلمتها في ساحاتها… تصبح هي صاحبة القول الفصل”، قبل أن تختتم بعبارة: “أما أنتم فقد انتهى دوركم المخزي قبل أن يبدأ”.