اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

الجمعه_موعدنا_مليونية_الجمعة..عدن على فوهة بركان: الحماقة في مواجهة الإرادة الشعبية

كتب/ أديب فضل

تتوارد الأنباء من قلب العاصمة عدن عن توجيهات صادرة من “الحاكم العسكري” للقوات الأمنية بإغلاق ساحة العروض في خور مكسر ومنع الجماهير من الوصول إليها.

إننا هنا أمام لحظة فارقة لا تحتمل المواربة؛ فأي تصرف أحمق يستهدف قمع المتظاهرين أو محاصرة حقهم في التعبير، لن يكون مجرد إجراء أمني، بل شرارة لنتائج كارثية لن يستطيع أحد احتواءها.

تحذير إلى القوة الأمنية: الشعب هو الباقي
على كل قائد أمني أو جندي يفكر في الصدام مع أبناء جلده تنفيذًا لإملاءات خارجية، أن يدرك الحقيقة المرة:
؟ المواجهة المباشرة: أي محاولة لكسر إرادة المتظاهرين تعني دخول هذه القوات في مواجهة مباشرة وخاسرة مع الشعب الجنوبي بأكمله.

! وهم الحماية: لن ينفعكم “الشهراني” ولا “العليمي” حين تشتعل الأرض تحت أقدامكم؛ فهؤلاء يرحلون وتظل الشعوب هي الحكم والجلاد.

هاية مخزية: التاريخ لا يرحم، وكل من يختار خندق المحتل ضد شعبه، يكتب بيده نهاية مخزية، ويصم نفسه وأبناءه بـ وصمة عار لا يمحوها الزمن.

«رسالة إلى صاحب القرار
ساحة العروض ليست مجرد قطعة أرض، بل هي رمزية الصمود الجنوبي. إن محاولة تحويلها إلى ثكنة عسكرية لإسكات الصوت الشعبي هي “انتحار سياسي” وأمني.

الشعب الذي واجه أعتى الترسانات لا يمكن أن ترهبه قرارات تخرج من غرف مغلقة ومسكونة بهاجس الخوف من الشارع.

الخلاصة:
إن العبث بساحة العروض هو لعب بالنار. ومن يراهن على كسر إرادة الشعب الجنوبي اليوم، فليراجع دروس التاريخ القريب؛ فالقوة التي تستمد شرعيتها من الخارج تتبخر عند أول صرخة حرية، أما الشعب فهو الباقي، وهو المنتصر دوماً.

#مليونيه_الجمعه
#الجمعه_موعدنا
#ساحه_العروض_صرخه_شعب
#يرحل_المحتل_السعودي
#طرد_الشهراني

زر الذهاب إلى الأعلى