اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

باعوا الأصول من أجل الوصول وياليتهم وصلوا

فكري مقفع

في غمار الصراعات السياسية والاجتماعية التي تعصف بالمنطقة تبرز صوات نشاز بمايسمى أبناء الهضبة الحضرمية كمثال حي على محاولات الاختراق والتلاعب بالأوطان باسم السياسية والمصالح تزامناً مع الظروف العصيبة التي يمر بها شعب الجنوب

يرتفع صوت أبناء هذا الوطن الجنوبي ليعبروا عن معاناتهم ويستنكروا الوصاية ودواتها الرخصيه من يتاجرون بقضية الوطن وبمصير أفراده
لطالما كان حب الوطن وشغف إنقاذه من سطوة المستعمرين، الدافع الأكبر للكثير من أبنائه لكن ما يحدث اليوم هو أستغلال لهذا المشاعر النبيلة من قبل بعض الفئات التي تتاجر بالوطن وبالدماء متذرعة بشعارات رنانه لاتعني شعب الجنوب
تدعي بالوطنية.

يجلس هؤلاء في أبراجهم العالية يتداولون الأرقام والأموال المدنسة ويبيعون أصول الأرض من أجل مصالحهم الشخصية دون النظر الى العواقب والمعاناة التي يعيشها الشعب الجنوبي

إنها مهزلة أن نجد أنفسنا أمام أشخاص استغلوا مناصبهم وواجهاتهم السياسية ليصبحوا خدماً للوصاية والعبودية الذين يدعون محاربة الاحتلال الاماراتي هم أنفسهم الذين يعقدون الصفقات على حساب أوجاع الناس في الوقت الذي يهتف فيه الملائيين باستعادة دولة الجنوب وحريتة واستقلاله
يشهد التاريخ أن نضالات الشعب الجنوبي لن تضيع هباء فالاَلاف من الشهداء والجرحى الذين ضحوا من اجل الحرية هم رمز الكفاح
وعنوان الأمل ومع كل
جرح بنزف وكل دم يُراق تزداد إرادة الشعب وعزيمته في مواجهة كل من يسعى لسرقة مجدهم

لقد أبدع الجنوبيون في توحيد صفوفهم رغم كل التحديات ساعين جاهدين لتحقيق أهدافهم المشروعة لكن الأدات الخبية التي يستخدمها مروجو الوصاية تبقى عائقاً أمام تحقيق الحلم المنشود

ويبقى السؤال ماذا يجني هولاء البائعون للأصول من سوداوية علاقتهم مع الشعب لقد باعوا الأمل مقابل مال زائف ولكن أداءهم لن يمحو تاريخ هذه الأمة من شعب الجنوب الذي يحكي شجاعة أبنائها لن يتراجع الجنوبيون عن هدفهم في استعادة دولتهم والعيش بكرامة رغم جميع العقبات

إننا نرى في النهاية أن الأنساب والأصوات التي تبيع الأصول والوطن لن تجني شيئاً ويظل الأمل قائماً في أن يتحرر هذا الشعب من قيود العبودية والأحتلال فالجنوبيون عازمون على استعادة دولتهم كاملة السيادة

زر الذهاب إلى الأعلى