الشعب الجنوبي لن يتخلى عن تضحياته مهما بلغت التحديات

ياسر اليافعي
خلال الفترة الماضية، ردد بعض الناشطين والإعلاميين من مؤيدي ” اليمن الكبير” الذي لا وجود له اصلًا، أن قضية الجنوب انتهت، وأن الشارع انفضّ عن المجلس الانتقالي، بل ذهبوا إلى حد الترويج لفكرة أن الناس ستخرج مرحّبة بأي قوة شمالية قادمة.
لكن الوقائع أثبتت العكس تمامًا الناس زادت تمسكًا بقضيتها، واتسعت دائرة التأييد الشعبي، حتى أن كثيرًا ممن كانوا يختلفون مع الانتقالي باتوا اليوم أقرب إلى دعمه بوصفه مظلة سياسية في لحظة تهديد.
وحتى على مستوى القيادة، فإن الرئيس عيدروس الزبيدي الذي شهدت شعبيته تراجعًا في فترات سابقة عاد ليحظى بارتفاع ملحوظ في الحضور والتأييد بعد الأحداث الأخيرة، نتيجة شعور الناس بأن القضية تُستهدف وأنها تحتاج لتمثيل قوي.
الأهم: الشارع الجنوبي أظهر استعدادًا واضحًا للتحرك المتكرر للتعبير عن مطالبه، وربط أي مسار سياسي بوجود ضغط شعبي مستمر، مع استعداد للدفاع عن الحقوق والمكتسبات بكل الوسائل المشروعة.
بالمختصر .. الشعب الجنوبي لن يتخلى عن تضحياته مهما بلغت التحديات