الرجل الذي وعد فصدق

السقطري شهم قلنسية
الرجل الذي وعد فصدق
ومشى في الطريق الذي آمن به بشجاعة
وحرّر الجنوب من المهرة إلى باب المندب
وأولئك جميعهم الذين ينظرون اليوم من الفنادق
كانوا حتى سلم الطائرة وبوابة الفندق يهتفون خلفه
ما آلت إليه الأمور لاحقًا بالتدخل الخارجي لا يمحو الحقيقة
ولا يزوّر التاريخ، ولا يُسقط جوهر التجربة
لقد جاء بهدف واضح وناضل بصدق
وحقق ما وعد به ، دون أن يتنازل عن شبر ودون أن يساوم على حبة تراب من بلاده
ودون أن يداهن في القضية المصيرية
قد تختلف التقديرات، وقد تتعقد المسارات
لكن الثابت الذي لا يُجادل فيه: أنه حامل قضية وصاحب شجاعة لا نظير لها وقائد كرامة
لا عابر مرحلة، ولا تاجر مواقف.