الأوطان تصان برموزها لا بمتسوليها.. والرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رمز الوطن

راسم سعد أحمد
الأوطان لا تقاس بمساحتها بل برجالها ونسائها الذين يحملونها في قلوبهم قبل أن يحملوا السلاح دفاعا عنها
تربط الأوطان برموزها الوطنية التي تسقي ترابها بدمائهم وتصون كرامتها بارواحهم وتجعل من التضحية شرفا ومن الثبات مبدأ لا يساوم عليه.
الوطن لا يمثله من يطاطئ رأسه ليعبر فوقه المحتل بدباباته ولا من يفتح صدره لعدو أمته ويمنحه مفاتيح الأرض والكرامة.
الوطن يمثله من يحمل همه في الليل والنهار ومن يرى في ترابه شرفا وفي الدفاع عنه عبادة وفي الصمت عن الظلم خيانة.
الوطن لا يمثله من يتسول قطمة رز ودبة زيت على حساب ثرواته وكرامة شعبه ولا من يبيع الموقف من أجل مصلحة زائلة أو منصب فان.
الوطن يمثله رموزه الوطنية الصادقة التي تعطي ولا تنتظر وتضحي ولا تساوم وتقف في وجه العاصفة مهما اشتدت الرياح.
الوطن يمثله أصحابه الحقيقيون الذين يقدمون دمهم وروحهم ليحيا شعبهم بكرامة لا أولئك الذين يعملون مع جمعيات وأحزاب الدولة التي تحتل أرضهم وتقتل أبنائهم.
فشتان بين من يحرس الوطن ومن يحرس مصالح أعدائه
الأوطان تبنى بالثبات وتصان بالوفاء وتخلد بدماء الشرفاء.
ومن لا يرى في الوطن قضية فلن يكون يوما جديرا بأن ينطق أسمه.
#نجدد_التفويض_للزبيدي
#شعب_الجنوب_صاحب_القرار