الجنوب عيدروس… وعيدروس هو الجنوب

جلال باشافعي
هل تريدون أن تعرفوا أين يتواجد الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي؟،إنه ليس في قصورٍ مغلقة، ولا خلف جدرانٍ معزولة، ولا في أبراجٍ بعيدة عن الناس
إنه هنا، بين الجماهير، في قلب كل جنوبيٍّ شريف، وفي وجدان كل مناضلٍ غيور على وطنه وشعبه، وفي ضمير كل من دفع ثمن الحرية كرامةً وصمودًا وتضحيات.
عيدروس الزُبيدي لم يكن يومًا حالةً عابرة، ولا مشروعًا شخصيًا، بل كان ولا يزال تجسيدًا لإرادة الجنوب، وصوتًا صادقًا خرج من رحم المعاناة، ومن ساحات النضال، ومن ميادين الشرف التي كُتبت بدماء الشهداء وصبر الجرحى وآهات الأمهات.
هو قائدٌ صنعته المواقف، وزكّته التضحيات، ورفعه التفاف الشعب حوله، لا حملات التلميع ولا ضجيج الإعلام المأجور.
فلتصمت كل الحناجر الرخيصة،
ولتخسأ كل الأقلام التي باعت ضميرها،ولتسقط كل الأصوات التي تحاول تشويه الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وتاريخه النضالي المشرف،
لأن التاريخ لا يُزوَّر، والشعوب لا تُخدع، والحقائق لا تُطمس مهما علا الصراخ.
إن حب الشعب لا يُشترى،
والقيادة الحقيقية لا تُفرض،
والشرعية لا تُمنح ببيانات ولا تُسحب بحملات كاذبة.
عيدروس الزُبيدي نال شرعيته من ثقة شعبه، ومن التفاف الجماهير حول مشروعه الوطني، ومن صدقه مع قضيته، ومن ثباته في أصعب المراحل حين تراجع الآخرون، وحين باع الكثيرون مواقفهم.
هو مع الجنوب في ألمه قبل أمله،
وفي معركته قبل انتصاره،
وفي حاضره ومستقبله،
لا يساوم على قضيته، ولا يفرّط بتضحيات شعبه، ولا ينكسر أمام العواصف.
سيبقى الجنوب عصيًّا على الكسر،
وسيظل عيدروس الزُبيدي رمزًا من رموز نضاله،وشاهدًا على مرحلةٍ فارقةٍ كتبها شعبٌ قرر أن يكون،
وأن ينتزع حقه بوعيه، ووحدته، وصموده.
الجنوب يعرف قادته…
والشعوب لا تخطئ حين تختار من يشبهها.
جلال باشافعي
أرض الجنوب حُرّة