حل المجلس الانتقالي الجنوبي.. باطل من أساسه

راسم سعد أحمد سقطرى
ما جرى من ادعاء بشان _حل المجلس الانتقالي الجنوبي _ لا يعدو كونه مسرحية رخيصة تهدف إلى ضرب إرادة شعب الجنوب ، وتشويه كيانه السياسي الذي نشأ من ميادين النضال والتضحيات ، لا من مكاتب الفنادق أو صفقات الغرف المغلقة .
الاجتماع الذي خرج بقرار الحل لم يكن قانونيا .
لا نصاب مكتمل ولا تمثيل عادل ، ولا حتى مشاركة فعلية للرئيس القائد “عيدروس الزُبيدي ” المنتخب من قواعد الجنوب الشعبية والمفوض من ملايين الأحرار الذين قالوا كلمتهم في كل ساحة وشارع .
لا شرعية لأي اجتماع يتجاوز الإرادة الجنوبية ويتجاهل قيادة الثورة ويتحرك بإملاءات قوى إقليمية تسعى لتمرير مشاريعها على حساب القضية الجنوبية العادلة .
ما حدث ليس قرارا تنظيميا ، بل تزوير صريح لإرادة شعب الجنوب ومحاولة مفضوحة لتركيع المجلس الانتقالي الذي وقف سدا منيعا أمام محاولات تسليم الجنوب للمليشيات والإرهاب والوصاية الخارجية .
وما يزيد الفضيحة وضوحا هو ما يجري بحق وفد الانتقالي المعتقل في السعودية .
أي محاولة لإقصاء الجنوب تبدأ من التضييق على من يمثله لكنها لن تنتهي كما يخطط المتامرون لأن الجنوب اليوم أوعى وأقوى وأكثر تماسكا خلف قيادته .
نقولها بوضوح.. المجلس الانتقالي الجنوبي ليس مجرد كيان سياسي بل هو ترجمة لإرادة أمة، وكل من يظن أنه قادر على حله أو تجاوزه دون الشعب ، فهو وأهم ،،،
فالجنوب لا يلغى ،،، بل ينتصر
#اعتقال_وفد_الانتقالي_بالسعودية
#المجلس_الانتقالي_يمثلنا