اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

تأثير الشائعات والأخبار المضللة والزائفة

خليل السفياني

في زمن الصورة، لم تعد الحروب تُخاض بالسلاح وحده، بل باتت الحرب الإعلامية أشرس وأعمق أثراً من الحرب على الأرض. فالرصاصة تقتل جسداً، لكن الكلمة قد تُفكك وطناً.
الإعلام، اليوم، لا يكتفي بتغطية المعارك، بل يُديرها، ، ويصنع الأعداء و من يملك المنصة يملك الرواية، ومن يملك الرواية يحدد من هو الضحية ومن هو المعتدي وهذا ما رايناه من الأعداء والأحزاب والقوى الشماليه يمتلكون هاله إعلاميه مهوله وتصرف ميزانية ضخمه لهم من رواتب ومنصات ومواقع ..

الشائعات والأخبار المضللة سلاحًا خطيرًا يهدد تماسك المجتمع ويقوّض الثقة بالمصادر الرسمية. إذ تنتشر هذه المعلومات بسرعة بين الناس القلقين، وتؤدي إلى حالة من الهلع والارتباك، يصعب معها التمييز بين الحقيقة والزيف
وهذا ما يحدث من قبل أبناء الشمال ومن يوالوهم من اصحاب النفوس الضعيفة في الجنوب..
فإن محاربة التضليل لا تقتصر فقط على التصحيح الإعلامي، بل تتطلب استجابة مؤسسية واعية، وإعلامًا سريعًا وشفافًا، ووعيًا مجتمعيًا قادرًا على التحقق والمساءلة

وفي حالة انتشار الإشاعة والأخبار المضللة تُضعف الروح المعنوية وزيادة التوتر الداخلي، تعتبر الشائعات عصب الحروب النفسية من خلال تدمير الروح المعنوية للإنسان وإدخاله في دوامة من القلق والإحباط، ولا يستهان بتأثير الشائعات وهذا ما يمارسه أعداء الجنوب

وتعتبر الشائعات من الوسائل الخطيرة التي يصل تأثيرها إلى المساس بالأمن الوطني والمجتمعي بشكل سلبي، لذا فإن سن القوانين والتشريعات الرادعة ومحاسبتهم
له دور كبير وفعال في محاربة الشائعات المضللة خاصة وقت الحروب والأزمات

خليل السفياني

زر الذهاب إلى الأعلى