سياسي جنوبي يكشف نشاط “الذباب الإلكتروني” واستهدافه بحسابات منتحلة

النقابي الجنوبي/خاص
كشف السياسي الجنوبي د. عيدروس نصر ناصر النقيب عن تعرّضه لحملة تشهير إلكترونية منظمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن جهات مجهولة تقف خلف حسابات وهمية تتعمد الإساءة وبث الأكاذيب، ونشر محتوى مفبرك منسوب إليه زورًا.
وأوضح النقيب، في توضيح نشره على صفحته الرسمية، أن الأحداث الأخيرة عرّفته بشكل مباشر على ما يُعرف بـ«الذباب الإلكتروني»، مشيرًا إلى تلقيه سيلًا من التعليقات التي تجاوزت حدود الاختلاف المشروع إلى الشتائم والقذف والبذاءة. وأكد أنه اعتاد، طوال نشاطه العام، فتح باب النقاش مع مختلف الآراء، بما فيها المخالفة والمعادية لمواقفه، دون اللجوء إلى الحظر.
وبيّن أنه، على غير عادته، قرر هذه المرة التحقق من خلفيات الحسابات التي تولّت الإساءة، ليتضح – بحسب قوله – أن معظمها يحمل أسماء مستعارة ذات طابع تحريضي، وأن صفحاتها خالية من أي محتوى حقيقي، ولا يظهر فيها سوى تغييرات محدودة لصور الشعارات، ما يرجّح إدارتها من قبل شخص واحد أو شبكة محدودة، هدفها التشهير والإساءة المنظمة.
وفي السياق ذاته، نفى د. النقيب بشكل قاطع صلته بصورة لتغريدة متداولة على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، وُصفت بأنها «محشوة بالزيف والتلفيق» ومنسوبة إليه، مؤكدًا أن الحساب والصفحة اللذين نشراها منتحلان ولا يمتّان له بأي صلة.
ودعا النقيب جميع المتابعين ووسائل الإعلام إلى عدم الانجرار وراء المحتوى المفبرك، مطالبًا كل من تصله التغريدة المزيفة بفضح القائمين عليها وتوضيح حقيقتها للرأي العام، ومشددًا على براءته منها «براءة الذئب من دم يوسف»، حد تعبيره.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد استخدام الحملات الإلكترونية الموجّهة كأداة للتشويه والتضليل، في محاولة لضرب الأصوات السياسية الجنوبية ومواقفها.