البيت الملكي السعودي يعيش حالة استنفار قصوى

علاء حنش
منذ ديسمبر 2025م، وحتى هذه اللحظة، والبيت الملكي السعودي يعيش حالة طوارئ، واستنفار مفزع، لدرجة أن السعودية لم يعد يشغل بالها إلا الجنوب العربي.
سخرت كل إمكانيتها المادية والمعنوية واللوجستية والعسكرية والسياسية لهزيمة الجنوب وشعبه وقواته وقضيته ومجلسه الانتقالي الجنوبي.
ورغم كل ذلك لم تحقق شيئًا، وهُزمت شر هزيمة، وآخر هزائمها عدم قدرة السعودية وما تملكه من إمكانيات تكنولوجية واستخباراتية على تحديد مكان الأخ الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، فتخبطت، ولم تستطع قول أي شيء.
إلا أن المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، اعلن عبر قناة الجزيرة، قبل قليل، بأن الرئيس القائد عيدروس متواجد في العاصمة الجنوبية عدن.
القصف الجوي السعودي الهستيري فجر الأربعاء على منازل ومعسكرات بالضالع وردفان، أكد فشل السياسة السعودية، وتخبط بيتها الملكي، وأنها باتت سخرية أمام العالم أجمع.
فبعد القصف السعودي السافر، خرج أبناء شعب الجنوب العربي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ليؤكدوا بأن القصف السعودي لن يزيدنا إلا إصرارًا وعزيمةً، وقوةً، وأكدوا وقوفهم الكامل والتام خلف الأخ الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والمضي معه في أي مسارات يحدده مهما كانت تبعاتها، أو نتائجها، فالأهم أنه لن يُسمح لا للسعودية ولا لغيرها بأن تحاول التطاول، أو التمادي على الجنوب وقيادته وشعبه وقواته وقضيته العدالة.
السعودية حاولت تدارك ما حصل.. فابلغت المدعو رشاد العليمي باصدار قرار بتعيين الأخ المناضل عبد الرحمن شيخ محافظًا للعاصمة الجنوبية عدن، بدلا عن الأخ المناضل أحمد حامد لملس، المتواجد حاليًا بجانب الأخ الرئيس القائد، وذلك في محاولة منها لشق الصف، وحرف مسار شعب الجنوب العربي عن التركيز على الضربات الجوية التي تعرض لها المواطنين من نساء وأطفال في الضالع وردفان.
ورغم ذلك، فشلت السعودية في ذلك، وصُعقت بالوعي الشعبي الجنوبي الكبير.
لم يعد أمام السعودية من خيارات إلا الخضوع لإرادة شعب الجنوب العربي، وأن تتناسى منطق بأنها تستطيع فرض المدعو رشاد العليمي على الجنوب، أو تحاول دفن قضية شعب الجنوب العربي الذي قدم، وما زال يقدم لأجلها، الألف من الشهداء من خيرة أبنائها ورجالها، كان آخرهم من اُستشهد جراء القصف السعودي السافر.
هزم الأخ الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، السعودية، واذلها أمام مسمع ومراى العالم.
فحتى الان تتمنى السعودية أن تسمع تصريحًا واحدًا، أو حتى كلمة واحدة تأتي مباشرةً من الأخ الرئيس القائد عيدروس.. تود أن تعرف ماذا يريد أن يفعل؟ وماذا سيفعل؟
بالفعل، هكذا أصبحت السعودية تعيش، في حالة هستيرية اسمها (عيدروس الزُبيدي).
اليوم من يمتلك زمام المبادرة هو الجنوب، أما السعودية فقد رمت بجميع أوراقها.
وحتمًا سننتصر..