تهديدات بالقصف الجوي تستهدف قناة عدن المستقلة في تصعيد خطير ضد حرية الصحافة في الجنوب

النقابي الجنوبي/خاص
كشفت مصادر إعلامية، مساء اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، عن تعرّض قناة عدن المستقلة لتهديدات مباشرة بالقصف الجوي، في تصعيد غير مسبوق يستهدف العمل الصحفي وحرية التعبير في الجنوب، ما اضطر طاقم القناة إلى إخلاء موقعه السابق حفاظًا على سلامة الزملاء.
ونقل صحفي في القناة أن قرار الإخلاء جاء كإجراء احترازي لحماية الطاقم، مؤكدًا في الوقت ذاته أن القناة ستواصل أداء رسالتها الإعلامية «من كل زاوية»، ولن تتراجع عن نقل الحقيقة للرأي العام رغم التهديدات.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر صحفي لمنصة سوث24 أن التهديد بالقصف الجوي جاء مباشرة عقب تصريحات أدلى بها وزير الإعلام اليمني من العاصمة السعودية الرياض، لوّح فيها بفرض عقوبات على وسائل إعلام لا تلتزم بما وصفه بـ«خطاب الوحدة»، في إشارة اعتبرها مراقبون تمهيدًا لاستهداف الإعلام الجنوبي المستقل.
ويحذّر مراقبون من أن هذا التطور يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الذي يضمن حماية الصحفيين ووسائل الإعلام أثناء النزاعات، ويكشف عن توجّه لتجريم الرأي المخالف ومحاولة إخضاع المنصات الإعلامية لخطاب سياسي أحادي بالقوة والتهديد.
وأكدت مصادر إعلامية أن قناة عدن المستقلة ستواصل عملها المهني، ملتزمة بنقل الوقائع كما هي، معتبرة أن استهداف الإعلام الجنوبي يعكس مأزق الجهات التي تسعى لإسكات الصوت الجنوبي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لحماية الصحفيين ووقف استخدام التهديد العسكري كوسيلة لإرهاب الإعلام، ما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي في الدفاع عن حرية الصحافة وحق الشعوب في إيصال صوتها.