الجنوب وطن.. والرئيس القائد «الزُبيدي» رمزيته

النقابي الجنوبي/المحرر السياسي
الجنوب ليس مجرد جغرافيا، بل هو هوية متجذرة في الذاكرة والوجدان.. أرضه الممتدة من عدن إلى حضرموت إلى المهرة، وإلى باب المندب تحمل تاريخاً من النضال والتضحيات، حيث ظل الجنوبيون يرفعون راية الانتماء والكرامة.
الوطن هُنا ليس حدوداً مرسومة على الخريطة فحسب، بل هو شعور بالانتماء، وذاكرة أجيال، وحلم بمستقبل يليق بتضحيات الماضي
في المشهد السياسي الجنوبي، برز الرئيس القائد “عيدروس الزُبيدي” كرمز ارتبط بفكرة الدفاع عن القضية الجنوبية.
رمزيته لا تنبع فقط من موقعه القيادي، بل من كونه انعكاساً لتطلعات كثير من أبناء الجنوب الذين يرون فيه صوتاً لقضيتهم.. الرئيس القائد “الزُبيدي” يمثل حالة من التماهي بين القيادة والهوية، حيث يُنظر إليه كجسر يربط بين الماضي النضالي والحاضر السياسي.
الرموز السياسية عادة ما تتجاوز الأشخاص لتصبح معاني، والرئيس القائد “الزُبيدي” في هذا السياق يُقرأ كرمزية للثبات والصمود.. الجنوب كوطن يحتاج إلى رموز تُجسد طموحات أبنائه، والرئيس القائد “الزُبيدي” أحد هذه الرموز التي تُستحضر في الخطاب الوطني.
الجنوب وطنٌ لا يُختزل في الجغرافيا، بل في الهوية والذاكرة، والرئيس القائد “الزُبيدي” ليس مجرد قائد سياسي، بل رمز يُجسد تطلعات شعب يسعى إلى تثبيت وجوده وصون كرامته، بين الوطن والرمز، تتشكل معادلة الجنوب: أرض، إنسان، وقيادة تحمل الحلم وتدافع عنه.