اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

بن لغبر يعرّي الفارق الأخلاقي بين القوات الجنوبية وانتهاكات القوات الشمالية في حضرموت

النقابي الجنوبي/خاص

عرّى الصحفي صلاح بن لغبر الفارق الأخلاقي الواضح بين سلوك القوات الجنوبية في مختلف جبهات القتال، والانتهاكات التي رافقت دخول القوات الشمالية إلى محافظة حضرموت، مؤكدًا أن ما جرى لا يمتّ بصلة لمفهوم الأمن، بل يعكس عقلية غزو متجذّرة في الممارسة والسلوك.

وأوضح بن لغبر أن القوات الجنوبية، منذ دخولها الحديدة مرورًا بذوباب والمخا والخوخة، وصولًا إلى حريب والجوبة في مأرب، التزمت بحماية المدنيين وتأمين الممتلكات العامة والخاصة، ولم تُسجَّل بحقها أي عمليات نهب أو اعتداء، معتبرًا ذلك تجسيدًا عمليًا لمنظومة أخلاقية تحكم الأداء الميداني.

وفي المقابل، أشار إلى أن دخول القوات الشمالية إلى حضرموت جرى بغطاء جوي سعودي، وترافق مع عمليات نهب وسرقة واسعة طالت كل ما في طريقها، ولم تستثني حتى بيوت الله، في مشهد أعاد إلى الأذهان وقائع غزو عام 1994 للجنوب، بكل ما يحمله من دلالات تاريخية وسياسية.

وأكد بن لغبر أن هذه الانتهاكات لن تُنسى، داعيًا إلى توثيقها باعتبارها شهادة أمام التاريخ، ومشددًا على أن الحروب قد تكون سجالًا، لكن الفارق الحقيقي بين القوى يتجلى في أخلاقها وسلوكها تجاه الإنسان والأرض.

ويأتي هذا الطرح في ظل تصاعد التوترات الأمنية في حضرموت، واتساع الجدل حول حقيقة الأهداف الكامنة وراء التحركات العسكرية، في وقت تتهاوى فيه مزاعم حماية المدنيين أمام الوقائع الميدانية.

زر الذهاب إلى الأعلى