الدهمسي يكتب: للتذكير

أبومرسال_الدهمسي
في عام 2015م، وخلال معركة تحرير أرض الجنوب من مليشيا الحوثي، وبعد تحرير العاصمة عدن وأبين، انطلقت قواتنا ومقاومتنا الجنوبية البطلة بزخم كبير وإرادة قوية، حتى وصلت إلى عقبة ثره، بعد أن دحرت المليشيات الحوثية بقوة وعزيمة.
كانت تلك القوات قادرة، وبكل جدارة، على التقدم نحو مكيراس وتحريرها، خاصة بعد هروب المليشيات محافظة البيضاء بعد تكبدها الخسائر. إلا أنه، وبمجرد وصول قوات المقاومة الجنوبية إلى عقبة ثره ومحاولتها التقدم، بدأ طيران التحالف باستهداف أي قوة تحاول الصعود، وهو أمر يتذكره الجميع.
بل وصل الأمر إلى قصف الطريق وشقه إلى نصفين لمنع تقدم القوات، إضافة إلى استهداف بعض الأبطال الذين حاولوا التقدم.
ثم، وبعد أشهر، وتحديداً في عام 2016م، حاول أبطال المقاومة الجنوبية إصلاح الطريق والتقدم مجددًا، إلا أن الطيران عاود قصفهم، ما أدى إلى استشهاد أربعة من الأبطال وإصابة ثلاثة آخرين، من بينهم عيدروس محمد عيدروس نجل الشهيد قائد اللجان الشعبية.
لولا ذلك الق•صف الجوي السعودي حينها، لكانت عقبة ثره قد تحررت، وعادت مكيراس إلى حضن أبين والجنوب، ولكانت اليوم في يد أبنائها بعد استعادتها من ملي•شيا الحوثي.
هذا الموقف المؤلم عاد إلى ذاكرتي اليوم، وأنا أتابع ما يحدث من قصف للطيران السعودي اليوم وامس على القوات المسلحة الجنوبية الحكومية في حضرموت، ومنعها من ترسيخ الأمن والاستقرار وتحرير وتطهير واستعادة أرضها من الارهاب، بل ودعم هذا الطيران للمليشيات الإخوانية الشمالية لفرض سيطرتها على أرض الجنوب بينما أرضهم لازالت بيد صاحب مران الخوئي وإيران.
للأسف الشديد، لم نشاهد مثل هذا التحرك العسكري أو هذا الزخم الجوي ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، ولا ضد عناصر الإرهاب، بل على العكس، إن يصل الأمر إلى دعم تلك المليشيات ومساندتها، وقصف أبطال قواتنا ومعسكراتهم،
عشرات الغارات، لاجل إحلال عناصر وجماعات متطرفة مكانها.
والوقوف ضد من يواجهون الإرهاب، ضد خير حليف وشريك استراتيجي لكم وصادق الجنوب وقواته الباسلة.
نقسم أننا لن ننسى كل طعنة غدر ومثل هذه المواقف وستظل وصمة عار وعلامة سوداء يتوارثها الأجيال.!
ولن نترك الجنوب ودرب شهدائنا الابرار على العهد باقون حتى تحرير وتطهير كل شبر من أرضنا الطاهرة واستعادة دولتنا الجنوب العربي.
#استعاده_دوله_الجنوب
#دوله_الجنوب_العربي