لا شرعية للعليمي.. الصراع بين الخير والشر وبين الحق والباطل

بقلم/ جمال علي ابو علي
الصراع بين الخير والشر، وبين الحق والباطل، إنه صراع بين أنصار الحق وجنده واتباعه، وبين أنصار الباطل وعصابته ويحمل هذا الصراع له بعدين: مادي وعقائدي.
الصراع المادي هو الذي تكون أهدافه ودوافعه مادية فهذا النوع من الصراع يركز على المصالح الشخصية والمنافع المادية ونهب اموال وارض الغير لكن هل يمكن أن يحقق هذا الصراع النصر الحقيقي؟ الجواب هو لا، لأن النصر الحقيقي يأتي من الإيمان بالقضية والعدل.
الصراع العقائدي هو الذي تكون أهدافه ودوافعه عقائدية. إن هذا النوع من الصراع يركز على المبادئ والقيم والحقوق. إنه صراع من أجل الحق والعدل والحرية. إن هذا الصراع هو الذي يحدد مصير الأمة والشعوب.
قال تعالى: “وَأعدوا لَهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الْخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأَنتم لا تظلمون (الأنفال: 60). إن هذه الآية الكريمة تؤكد على أهمية الإعداد والاستعداد للمواجهة مع الأعداء.
إن العليمي لا يمثل الشرعية ولا يوجد له وطأة قدم على الأرض. بل هو ومجموعة من شلته الفاسدين والخونة يمثلون أنفسهم وأجندتهم الخاصة. إنهم مجرمون حرب، ويجب أن يحاسبوا على جرائمهم.
إن الخلاص لشعب الجنوب العربي هو في استعادة دولته المستقلة ورفض أي محاولة لتقسيمه أو التفريط في أي جزء منه. إن شعب الجنوب العربي قادم على مرحلة جديدة من النضال من أجل استعادة حقوقه المشروعة.
شبوه تجدد العهد
دوله الجنوب العربي
العليمي مجرم حرب
الامارات الحليف الصادق