تحالف الأضداد.. حين تلتقي المصالح على “خيانة” الحليف الصادق

كتب/اديب فضل
في مشهد غريب ومريب، سقطت الأقنعة وتوحدت الخطابات؛ حيث التقت آلة الإعلام المحسوبة على المملكة السعودية و”الشرعية” مع منصات تنظيم الإخوان، وأصوات أنيس منصور وعادل الحسني، وصولاً إلى الذباب الإلكتروني المتماهي مع الحوثيين.
هذا “التحالف الهجين” لم يجتمع صدفة، بل وحد هدفه المسموم ضد شعب الجنوب ودولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الذي أثبت صدقه وإخلاصه للمملكة العربية السعودية في أحلك الظروف
إن هذا التناغم في استهداف الجنوب وحلفائه ليس مجرد مناكفة سياسية، بل هو مؤشر خطر يدق أجراس الإنذار للرياض.
ونقولها بوضوح وصراحة:
خداع الحليف الجديد:
_إن المراهنة على أدوات “الغدر” و”الخيانة” التي جُربت سابقاً هي مراهنة خاسرة._
مستنقع الغدر:
من طعن التحالف من الداخل لسنوات وسلّم الجبهات للحوثي، لن يكون اليوم حليفاً وفياً للمملكة، بل هو يتحين الفرصة لتسديد الطعنة الكبرى.
_جرس الإنذار:_
_إن محاصرة الجنوب ومحاولة إضعاف حلفائه المخلصين هو بداية العد التنازلي للسقوط في فخ المؤامرات التي تستهدف أمن المملكة السعودية والمنطقة برمتها.
على المملكة أن تدرك أن الحليف الصادق هو من يذود عن حياض العروبة في الميدان، لا من يقتات على الفتن في غرف الإعلام المأجورة. التاريخ لا يرحم، والواقع يقول إن من يزرع الخيانة لن يحصد إلا الندم يوم لا ينفع الندم._
#ابو_فضل
#ميناء_المكلا