اعلان كاك بنك صحيفة النقابي.

حقيقة..«محمد اليدومي»..جلاد الأمن الوطني

كتب/خليل السفياني

الاسم: محمد عبدالله علي اليدومي
اسم الشهرة: محمد اليدومي
المحافظة: صنعاء
المديرية: خولان الطيال
تاريخ الميلاد: 1947
الانتماء السياسي: التجمع اليمني للإصلاح

يتربع اليوم على رأس أكبر حزب في اليمن الشمالي، لكنه واحد من كبار المجرمين الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق السجناء. الحديث هنا عن محمد اليدومي، رئيس الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح.

وبما أن الفساد بمفهومه العام مرتبط بالخيانة، ولا يقتصر فقط على التصرف غير المشروع بالمال العام، يعد اليدومي من أسوأ الفاسدين في اليمن.

خان اليدومي الأمانة في التعامل مع المواطنين حين كان نائبا لرئيس جهاز الأمن الوطني، حيث قضى كثيرون نحبهم تحت التعذيب دون جرم جنوه، ومن هؤلاء ، على سبيل المثال لا الحصر، محمد عبد القاهر المخلافي، والصحافي محمد عبدالله هادي.
تفيد المعلومات أن اليدومي كان يزور ضحاياه ليلا، وكان يشرف على التعذيب في بعض الليالي حتى طلوع الفجر.

يتهم جهاز الأمن الوطني الذي قاده اليدومي بأكبر قدر من ممارسات التعذيب الصارخ والممنهج خلال العقود الأربعة المنصرمة.

أما وسائل التعذيب المستخدمة في تلك الفترة، فقد تنوعت بين الضرب واللطم، والشتم، إلى الفلقة، والإغراق بالبرك في أيام شديدة البرد، وانتهاء بتعليق المعتقل بربط قدميه ويديه بطريقة معينة، في ما اصطلح على تسميتها “البلسة”، والعزل الانفرادي في الزنزانة.
تفيد المعلومات أيضا أن عددا من السجناء فقدوا عقولهم جراء ما تعرضوا له في جهاز الأمن الوطني، كما أصيب عدد منهم بإعاقات متفاوتة.

مارس اليدومي هوايته في التعذيب والتصفية حين كان مسئولا أيضا في جهاز الأمن السياسي، ولم يسلم منه حتى ثوار سبتمبر، حيث تؤكد المعلومات أن اليدومي قام باعتقال وتصفية الشهيد أحمد علي ناصر الوجرة، من وصاب الأسفل في محافظة ذمار.
سبب تصفية الوجرة خلفيته وثقافته اليسارية ومشاركته في أنشطة الجبهة الشعبية داخل وصاب والمناطق الوسطى.. بعد تصفيته، تم إلقاء القبض على أخيه محمد علي ناصر الوجرة بمديرية القفر في محافظة إب، وتعرض للتصفية الجسدية لاحقاً مع بعض رفاقه داخل السجن، وأخفيت جثته ولم تسلم لأهله حتى يومنا هذا.

تعامل اليدومي مع اليساريين، عموما، كهدف مشروع للاعتقال والتعذيب والتصفية، ولم يفرِّق في ذلك بين رجال ونساء،.
تروي شقيقة لأحد المعتقلين قسرياً في فترة الثمانينيات، واسمه محمد، كيف كان طلبة جامعة صنعاء من الشباب اليساريين آنذاك يتعرضون لعمليات اختطافات وإخفاء قسري على يد وكيل جهاز الأمني الوطني العقيد محمد اليدومي.
وقالت : إن أخاها محمد علي الذي كان طالباً في جامعة صنعاء ويعمل صحفياً في صحيفة الأمل تعرض للتعذيب الشديد ثم القتل بالمسدس الشخصي لمحمد اليدومي، حيث قام هذا الأخير بضرب محمد في مؤخرة رأسه وأسقطه قتيلاً
.
لقد احتكر جهاز الأمن الوطني في الثمانينيات وأداروه بوحشية، وكانت متخصصة في تصفية اليساريين والقوميين، ثم تحولت إلى العمل الحزبي والسياسي بعد إعلان الوحدة في تسعينيات القرن الفائت، وفي مقدمتهم اليدومي والقمش وصالح سميع.
هذا هو اليدومي وهذا هو ماضيه.

واليوم نقل اليدومي كل جيشه وتنظيمه لمحافظة مأرب
واتباعهم يعيشوا في مأرب وسيطروا على جميع مؤسسات الدولة واصبحوا أبناء مأرب مجرد ضيوف غرباء في محافظتهم
مثلث الظلم صنعاء وعمران وحجه هم اليوم جعلو محافظة مأرب مدينة بوليسية
وحارسها العرادة الذي أصبح مجرد تابع وباع أبناء محافظته لأجل الجلادين قادة إصلاح الهضبة.

اعانكم الله ياابناء مأرب

زر الذهاب إلى الأعلى