هل المفاوضات في الرياض لتحقيق السلام أم محاولات لتقاسم ايرادات نفط #الجنوب؟

النقابي الجنوبي/خاص
يتصدر الملف الاقتصادي جدول أعمال المفاوضات بين الحوثيين والرياض، بعد وصول وفد من الحوثيين إلى العاصمة السعودية الرياض، عقب ماراثون شاق من البحث والنقاش الدائر منذ نحو عام .
ويستحوذ القطاع النفطي وإدارة عائدات تصدير النفط الخام على أجندة زيارة معلنة للحوثيين، يوم الخميس الماضي، برفقة وفد الوساطة العمانية، إلى الرياض وهي أول زيارة لحوثيين منذ بدء الحرب في اليمن قبل نحو تسعة أعوام، إذ يتركز الصراع الدائر في اليمن منذ نحو عام في هذا الملف، لارتباطه بموضوع محور خلاف شديد بين الأطراف المتنازعة يتمثل في صرف رواتب الموظفين المدنيين المتوقفة منذ نهاية العام 2016.
ويصر الحوثيون على صرف رواتب الموظفين المدنيين من عائدات النفط، في المناطق والمحافظات الجنوبية
مصادر مطلعة تحدثت أن مفاوضات الرياض في هذا الملف تبحث عدة خيارات لإعادة تصدير النفط واستخدام عائداته في صرف رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين، والآليات المتاحة لإدارة هذه العائدات وإنفاقها في ظل انقسام المؤسسات النقدية والمالية بين طرفي الصراع وتشددهما في مسألة إعادة توحيد هذه المؤسسات، وهو ما سيجرى بحثه بجدية بالتوازي مع خيارات أخرى ستُعرض للنقاش لتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف ، ولكن يظل السؤال الهام هل المفاوضات في الرياض لتحقيق السلام أم تقاسم ايرادات نفط جنوب؟