باهرمز ومقاله “وزارة الخارجية صوت الوحدة اليمنية”

م. جمال باهرمز
تواجد ممثلي احزاب صنعاء في معاشق ليس اعتباط .
بل إن وجودهم في معاشق لمهمه يعتبرونها وطنية .
وهي ان يبقوا على وزاره الخارجية وسفاراتها تتحدث باسم الحوثي وباسم الوحده اليمنيه وأحزاب الوحدة أو الموت.
كيف ذلك..
معروف ان العالم المتحضر والدول العظمى لا تتحدث ولا تناقش مع حركات التحرر ولا تتكلم أو تراسل الا مع الجهات الرسميه، واهمها السفارات والملحقيات والمنظمات التابعه لها .
هذه السفارات اليمنيه اغلبها تعمل ليل نهار من أجل بقاء وحده اليمن واغلبها تذم المجلس الانتقالي الجنوبي في تقاريرها،
وتعتبر أن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي يريدوا يشرذموا اليمن ويقسموها من خلال فك الارتباط بين صنعاء وعدن .
ومن الطبيعي عندما مجلس الامن والمبعوث الأممي يكررا هذه الصيغه باستمرار : ( العمل بمخرجات مؤتمر الحوار والمبادره الخليجيه والمرجعيات الثلاث والحفاظ على وحدة وسيادة اليمن ) وهذا ليس تكرار ما هو محفوظ .
لا بل لانه يتلقى من السفراء والجهات الرسميه الدبلوماسيه اليمنيه التقارير الدورية حول ذلك وفي كل حين وقبل كل جلسة .
على سبيل المثال اذا مثلا اي أقيمت فعاليه في ماليزيا او في اي دولة اقامها المجلس الانتقالي الجنوبي او الحراك الجنوبي تدعو للانفصال .
أو تواصلا مع منظمات داعمة ، مباشرة نجد السفارة اليمنية في هذا البلد تتجه الى وزارة الخارجية في تلك الدولة وتتحدث معها بشكل قوي ورسمي مع التحذير بعدم التكرار بانه يجب عليكم ان تتلقوا التقارير والمعطيات الموجوده في بلادنا من الجهات الرسميه الممثلة وهي السفارة اليمنية ، عملا بالقوانين والعلاقات الدولية الموقعه بين بلداننا ، وهذا حصل في اكثر من دولة من ضمنها تركيا.
لهذا للاسف ستستمر هذه اكليشه المرجعيات الثلاث والمبادرة الخليجية ووحدة اليمن في كل لقاء واعلان وبيان من مجلس الامن الدولي او غيره لاننا لم نخترق وزاره الخارجية.
هذه هي الحقيقة والموجودين في معاشق من الاحزاب اليمنية في منظومة الشرعية لأجل هذا الشيء. .
ويهمهم انه لا يسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي بالذات على الوزارات السيادية واهمها وزارة الخارجية بعد ان عطلوا وزارة النفط ومنعوا التصدير وافرغوا وزارة المالية من مهمتها وترسل ايرادات الجنوب إلى اتباعهم في الخارج والى المحافظات التي يسيطر عليها الحوثي ويستميتوا في المطالبة بدمج قواتنا المسلحة الجنوبية في وزارتي الداخلية والدفاع.
حقيقة وزارة الخارجية وسفاراتها صوت الوحدة اليمنية وسيفها البتار، وإذا أردنا ايصال صوتنا الجنوبي وقضيتنا بشكل رسمي وقوي فعلينا أن نسيطر على هذه الوزارة أو تعطل أعمالها اذا لم يطبق مبدأ المناصفة فسبب تواجدهم هو التوقيع على حكومة المناصفة.
م. جمال باهرمز
١٥- نوفمبر٢٥