عامر سلام يكتب.. الذاكرة العسكرية والسياسية لحرب ١٩٩٤م

النقابي الجنوبي|| كتب: عامر سلام فوز
ما دام هناك اقتصاد حرب داخلي يتنامي ووسائل تمويل ذاتية تتطور فلن يعجز تجار الحرب ومهربو الأسلحة والذخائر وصانعوها المحليون عن ايجاد طرق جديدة ومستمرة لاعلان الحرب وتغذية الحرب واستمرار الصراع وجر البلاد إلى حروب متتالية أخرى أطول أمداً وأكثر تعقيداً ربما لن ينحصر أثرها على البلاد ومحدودية نطاقها الجغرافي ولكن تصبح حرب إقليمية تظهر رؤوسها العالمية بين حين واخر
وهذا هي الحروب التي تفرض أجندتها على ارض الواقع .. الواقع المشبع بالبؤس والضيم والصراعات على السلطة في رؤوس مفتعليها الذين لطالما تشدقوا بالانتصار وصنع الإنجازات خلف متارس القوة العسكرية او مخادع المؤامرات او وهم التطلعات لفرض سياساتهم وعنجهية نظامهم
هكذا أراد نظام صنعاء العفاشي بادعاءاته التي لطالما خدع بها دول العالم والاقليم بانه باق على ضم الجزء الى الكل وفرض وحدة الالحاق بالقوة
لم يأتي في بال احد من أبناء الجنوب ان دائرة الحرب ستدور بدوائرها المتتالية طوال العقود الثلاثة الماضية من عام 1994م حتى 2024م ومتغيرات وقائع الحرب اكانت عسكرية معلنة او سياسية متخادمة او اقتصادية وخدماتية لها أدوارها خلف الكواليس لكنها تلتقي جميعا بانها الحرب المستمرة على الجنوب
اليوم تتكشف الحقائق وتأتي المقاربات والمقارنات لتكشف لنا التخادم بين الحوثيين والعناصر الإرهابية والاخوانية وكذا التخادم بين نظام صالح العفاشي والاخوان وماترتب على ذلك طوال 30 عاما من التامر على شعب الجنوب وقضيته
فهل أستفاذ الجنوبيون من تجارب الحروب وأستمرارها عليهم ؟