مليونية 24 أبريل في المكلا أثبتت أن حضرموت هويتها جنوبية

كتب / محمد ناصر الشعيبي
مليونية 24 أبريل في المكلا أثبتت للعالم أجمع أن هويتها جنوبية لن تكون إلا تحت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، الممثل الشرعي، و المفوض الشعبي من قبل أبناء الجنوب، حضرموت تعزز ثباتها بتلاحم أبناءها وتمسكها بهويتها الجنوبية ويؤكد ابناءها لا جنوب دون حضرموت ولا حضرموت دون جنوب..
الذكرى التاسعة لتحرير ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة الإرهابي ليست ذكرى عابرة بل للاستعداد والتحضير لقطع الطريق على الأعداء وتحرير واديها ، كونها تأتي في ظل تحديات كبيرة وتهديدات خطيرة من تنظيمات وقوى وجماعات إرهابية وجهات متحالفة وداعمة لعودة الإرهاب، الإحتفال بالذكرى التاسعة يعني رساله للتنظيم والجماعات الإرهابية في الوادي أن قوات النخبة الحضرمية وشعب حضرموت عازمون على تحرير الوادي..
إن استهداف قوات النخبة الحضرمية أو قيادتها وأفرادها تحت اي مسميات كانت من قبل جماعات وتنظيمات إرهابية أو جماعات أو جهات أو اي خلايا خارجه عن النظام والقانون يعتبر عمل ارهابي يستهدف النخبة الحضرمية الجنوبية، فالنخبة وجدت ولا تزال وستبقى بل وتتمدد على كامل تراب حضرموت شاء من شاء وأبى من ابى..
حضرموت جنوبية ولن تكون إلا مع إرادة أبناء الجنوب، ومشروع الدولة الجنوبية الفيدرالية، وإرادة أبناءها ترفض مشاريع التقسيم والأقاليم اليمنية ،تعتبر حضرموت قلب الجنوب النابض، والأساس الذي ينبني عليه المشروع الوطني الجنوبي لاستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة على حدودها المتعارف عليها.
أبناء حضرموت بمختلف انتماءاتهم يقفون إلى جانب نخبتهم، ويطالبون بتمكينها من الانتشار على ربوع حضرموت وتحرير الوادي من مليشيا المنطقة العسكرية الأولى..
ذكرى تحرير ساحل حضرموت