ليسَتْ صدفة… بل خطة ممنهجة لإسكات الجنوب.. قناة (عدن المستقلة).. و(عدنان الأعجم)

ليسَتْ صدفة… بل خطة ممنهجة لإسكات الجنوب.. قناة (عدن المستقلة).. و(عدنان الأعجم)
كتب/ جلال باشافعي
بالأمس كان عدنان الأعجم، واليوم قناة “عدن المستقلة”، ومن يعلم من سيكون غدًا؟
كل من يُدافع عن الجنوب، كل من يصرخ بالحقيقة، كل من يفضح الفساد ويقف بوجه التآمر، صار مهددًا بالمحاكمة، بالإسكات، بالملاحقة، أو حتى بالتصفية المعنوية!
عدنان الأعجم لم يُحاكم لأنه أخطأ، بل لأنه تجرأ وقال الحقيقة… كونه حمل صوت الجنوب إلى الناس، كونه لم يركع، ولم يساوم.
واليوم نشاهد الهجمة الشرسة على قناة “عدن المستقلة”، لأنها ببساطة أصبحت مصدر إزعاج لمطابخ الاعداء من المحتلين اليمنيين أو غيرهم ، وكونها تنشر ما لا يريدون للناس أن يعرفوه!
ما يحدث ليس عبثًا، بل سياسة قذرة يقودها مطبخ اعلامي معادي قذر ويمولها لتكميم الأفواه وإخماد النيران التي تحرق مشروعهم المتهالك في الجنوب.
بدلًا من أن يحلوا مشاكل الكهرباء، المياه، المرتبات، الأمن… تجدهم يلاحقون الإعلاميين، ويستميتون لإسكات كل منصة جنوبية حرة!
الاحتلال اليمني ومن خلفه مطابخ اعلامية متسخة لا يريد إعلامًا حرًا، بل يريد إعلامًا مروضًا يسبّح بحمدهم ويخدر الناس بالكذب.
نقولها بصوت عالٍ:
كل من يستهدف عدنان الأعجم، أو قناة “عدن المستقلة”، أو أي صوت جنوبي، فهو شريك في خنق الجنوب وخيانة قضيته.
نحن لا نشكك في القضاء ولا في مصداقيته، ولكننا نرفض أن يتم استغلاله لتصفية الحسابات السياسية وقمع الصوت الحر.
سندافع عن إعلامنا، عن أصواتنا، عن كل من يقول الحقيقة… وسنبقى الدرع الصلب لكل حر جنوبي.
فليعلم كل محتل يمني، وليعلم المناصرين له ، أننا باقون، أقوياء، أوفياء للقضية، لا نخاف محاكمكم ولا قوانينكم المصممة على مقاس الخونة.
#صوت_الجنوب_مش_جريمة
#عدنان_الأعجم_يمثلنا
#عدن_المستقلة_صوت_الشعب
#إعلام_الجنوب_خط_أحمر
جلال باشافعي | صوت الشعب الجنوبي