11 فبراير نموذجا للبطولة والفداء للوطن

النقابي الجنوبي/خاص
قالت دكتورة/(رنا السروري)، رئيس دائرة العلاقات العامة في المكتب التنفيذي لإتحاد عام نساء الجنوب عن يوم الشهيد :
وللحرية الحمراء بابا … بكل يدا مضرجتا يدق
تحل علينا ذكرى يوم الشهيد الجنوبي الحادي عشر من فبراير وهي ذكرى عظيمة وغالية علينا نتذكر فيها بكل فخر واعتزاز ابطالنا الذين استشهدوا وهم يدافعون عن أرضنا الطاهرة وعن قضيتنا العادلة بكل شجاعة وبسالة مسطرين ملاحم بطولية بدمائهم الزكية كتبها التاريخ بأحرف من نور، ويعتبر الشهيد الجنوبي بطلا في جميع المراحل السابقة فقد اذاقوا المستعمر البريطاني الويلات في سبيل تحرير الجنوب من الاستعمار
وتغنى ببطولتهم الشعراء:
بالله عليك يا شعب بوس التراب
شوف التراب لغبر عطره شباب
كانو هناء والدم سحسح وسآل
من دمهم ذي سآل نصنع شراب الحرية نعم الشراب.
واستلهم شباب الجنوب نضالهم وتضحياتهم ممن سبقوهم من شهداء الجنوب ابان الاستعمار البريطاني فقد كانوا نموذجا للبطولة والفداء للوطن وسار على اثرهم شبابنا ورجالنا مسطرين اروع الملاحم فداء لأرضهم وها نحن اليوم نرفع علم دولتنا الجنوبية ونقرأ نشيدنا الوطني على أرضنا بفضل الدماء الطاهرة التي رسمت ومهدت لنا الطريق نحو الاستقلال إلى جانب حكمة ودبلوماسية قيادتنا ممثلة بالقائد البطل (عيدروس بن قاسم الزُبيدي) الذي أوصل قضيتنا إلى المحافل الدولية وأصبح اسم الجنوب وقضيته العادلة محورا مهما في جميع المحافل ورقم صعب لا يمكن تجاوزه، فقد أصبح لنا قوات مسلحة بجميع أنواع الاسلحة للدفاع عن الأرض والعرض ولتحقيق ما سقط من أجله الشهداء الابرار كوفاء لهم تحت شعار عهد الرجال للرجال أننا على دربهم سائرون نحو التحرير والاستقلال
وبالعودة إلى ذاكرة التاريخ فقد سقط الآلاف من الشهداء في مختلف الساحات ومنهم من كانوا مدافعين عن الأرض ومنهم من تم اغتيالهم وتصفيتهم بالتفجيرات ومنهم من استشهد وهم في ساحات اعتصام سلمي وايضا هناك أطفال سقطوا شهداء كالطفل خالد نزار التركي الذي وقف مقارعا لجنود الأمن المركزي التابعين للاحتلال اليمني فما كان منهم إلا ان ردوا عليه بطلقات من سلاح الدشكا وسقط شهيدا مضرجا بدمائه الطاهرة.
وهناك أسر بأكملها سقطت فداء للوطن كأسرة يحيى محمد الشوبجي الذي استشهد أربعة من أبنائها مع رب الأسرة وعميدها الوالد الثائر يحيى محمد الشوبجي تاركين جرح لا يندمل في قلب كل جنوبي حر فقد كانت هناك بسالة ووطنية جنوبية في العام 2019 وهي مواصلة لنضال سابق في 2015م حيث تجلت تضحية ووطنية جنوبية قلما وجد لها مثيل حيث استشهد الأب وأبنائه وسطروا ملاحما بطولية خلدها التاريخ حيث سقط الابن شلال شهيدا في منطقه العبارى حجر وهو يدافع عن بلدته ويمنع تقدم المليشيات الحوثية ثم واصل مشواره شقيقه الشهيد مازن ثم انور ثم بعد ذلك تشكل لواء جنوبيا يقوده الشهيد محمد يحيى الشوبجي اللواء السادس مقاومة حيث سقط الشهيد وهو مدافعا عن أرض الجنوب الطاهرة ثم الأب الثائر يحيى محمد الشوبجي وهذا يعتبر وسام فخر ليس فقط لهذه الأسرة البطلة ولكن لكل جنوبي حر.
ختاما الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للاسرى والاستقلال للوطن الجنوبي.