بامطرف الكندي : الخطر القادم من الرياض

محمد بامطرف الكندي
لم ولن تهداء دولة العدوان السعودي عن ادارة مؤامراتها وبكل أدواتها لإسقاط الجنوب الا في حال رضوخه تحت وطأة الاحتلال اليمني مجددا لتقديمه قربانا للحفاظ على أمنها الهش من ميليشيا الإرهاب الحوثية بأساليب عدة ،بعد أن منيت بالفشل الذريع في حوار موفمبيك الرياض مؤخرا ( الحوار الجنوبي الجنوبي ) المفتوح دون سقف يذكر وفق السياسة الناعمة والمرنة والذي أسقطت رهاناته وأصبح شذر مذر وهذا بفضل عزيمة واصرار الإرادة الشعبية لأبناء الجنوب
لكن هذه المرة كشروا السعوديين بانيابهم بكل حقد وحماقة وخبث باستخدام السياسة الخشنة لتمرير مخططهم ابتداء بضرب الطيران للقوات المسلحة الجنوبية وبمساندة القوات الشمالية من الاخوان وتنظيم القاعدة وداعش و ميليشيا الحوثي المسماه بقوات الطوارئ بذريعة الحق المشروع لأبناء حضرموت وحمايتهم من أبناءهم
وتحججت السعودية بضرورة إدارة أبناء حضرموت إدارة شؤونهم الأمنية بمايحقق الامان والسلم المجتمعي بتسليم المحافظة لقوات درع الوطن المشرفة على تدريبها و تسليحها من أبناء حضرموت والمتزاوجة من أبناء الشمال ، وإخراج قوات الطوارئ بعد نهب جميع المعسكرات وارتكاب المجازر منها إلى صحراء العبر لفترة وجيزة بعد أن تهدأء الأوضاع الأمنية ولو نسبيا والعودة مجددا للسيطرة على مفاصل اهم موارد حضرموت من منافذ وموانئ ومطارات وحقول النفط لاخفاء العبث في إهدار موارد المحافظة بين دولة العدوان ورموز فساد الشرعية من أبناء الشمال والذي اتضح جليا بعد كشف القوات المسلحة الجنوبية للعبث الذي طال المنشآت النفطية هناك وبانتشار مريب لحقول النفط بما فيها خزانات الوقود وهذا الذي جعلهم يعيشون في حالة من الهستيرياوالجنون والعمل على تشكيل لجنة تموضع القوات التي يشرف عليها بريمر الجنوب لطمس فسادهم و التعدي على موارد خارج النطاق الجغرافي لدولتهم بتنسيق مع رموز الفاسدين الشماليين بمافيهم المقيمين في اسطنبول و الدوحة
نعلم يقينا بان قادم الأيام ستقوم المملكة السعودية بارسال قوات الطوارئ اليمنية الى المهرة وشبوة وذلك لكي تخفي مما يحصل من نهب وسلب طالت خيرات الجنوب وخنق العاصمة لاسقاطها عسكريا في ظل تراخي قواتنا الجنوبية والتي المطلوب منها اليوم الحفاظ على الأرض وعدم السماح بإهدار ثرواتنا في هذه المرحلة الخطرة دون مواجهة مباشرة و الله من وراء القصد