متى سيتم تطهير عدن من الفاسدين والمرافق الحكومية والإدارية؟

كتب/ جلال باشافعي
رغم كل التغييرات التي شهدتها عدن، لا تزال كثير من المرافق الحكومية والإدارية محتكرة من قبل قيادات موالية للنظام السابق والإصلاح، وهم من يقفون وراء الأزمات الاقتصادية، ارتفاع الأسعار، تدهور العملة، وعرقلة أي جهود حقيقية لتحسين معيشة المواطنين. هؤلاء المسؤولون لا يعملون لصالح الوطن، بل يخدمون أجنداتهم الخاصة ويستخدمون مناصبهم لتعطيل أي إصلاحات حقيقية.
إلى متى ستظل هذه القيادات تتحكم في مصير الجنوب؟ لماذا لم يتم تغييرهم واستبدالهم بكوادر جنوبية شابة وكفؤة؟ كيف يُعقل أن يبقى مدير في منصبه لأكثر من 30 عامًا بينما قانون الخدمة المدنية يمنع ذلك؟! استمرار هؤلاء في مواقعهم يعني استمرار الفساد، المحسوبية، ونهب الموارد دون أي محاسبة.
ما يحدث اليوم في عدن ليس مجرد أزمة معيشية، بل هو مخطط مدروس لإبقاء الجنوب تحت هيمنة قوى لا تريد له النهوض. فكلما حاولت القيادة فرض سيطرة حقيقية على الأرض، ظهرت الأزمات بشكل متعمد لإفشال أي مشروع وطني يخدم المواطن الجنوبي.
إذا كانت هناك نية حقيقية للإصلاح، فلا بد من اتخاذ خطوات جريئة تبدأ بتطهير المرافق الحكومية من هذه العناصر الفاسدة واستبدالهم بقيادات وطنية نزيهة تعمل لصالح الشعب، وليس لصالح الأحزاب والتجار والمتنفذين.
حان الوقت لاتخاذ القرار الصائب، فعدن لن تنهض إلا بأيدي أبنائها الحقيقيين، وليس بأيدي من دمرها بالأمس ولا يزال يسعى لإغراقها بالأزمات اليوم!
تطهير عدن واجب
لا للفساد
عدن بحاجة إلى كوادر جنوبية
جلال باشافعي
ناشط نقابي وسياسي جنوبي