اتفاقات حوثية – إخوانية في الاردن بعدم تحرير تعز وتنشيط الأعمال الإرهابية في المناطق المحررة .

النقابي الجنوبي / خاص
اكدت مصادر خاصة لـ ” النقابي الجنوبي ” عن صفقة مشبوهة أبرمت مؤخراً بين وفدي ما يسمى ” جماعة أنصار الحوثية ” و”جماعة حزب إلإصلاح الإخونجي” ، في العاصمة الأردنية عمان بشأن عدم حسم المعركة في محافظة تعز وعدم تحريرها .
واكدت المصادر إن الوفدين الحوثي والإخواني اللذين يتفاوضان في العاصمة الأردنية عمان على فتح المنافذ قد اتفقا على بقاء محافظة تعز دون تحرير ، وتخادمهما لإعاقة حسم اي معركة هناك وبقاء كل طرف مكانه ، واتفقا على افتعال حروب إعلامية يشنها كل طرف على الآخر تظهر إن المواجهات محتدمة وان الصراع بينهما على أشده، بهدف إطالة الحرب واستنزاف التحالف العربي وإعاقة اي محاولات لتوحيد الجهود وتوجيه المعارك لتحرير ما تبقى من مناطق تحت سيطرة الانقلابيين الحوثيين والتي تمخضت عنها مخرجات مشاورات الرياض وتشكيل المجلس الرئاسي بالمناطق المحررة .
وكشفت مصادر خاصة لـ “. ” عن اتفاق أبرم بين جماعة الحوثي والإخوان، في العاصمة الأردنية عمان بشأن ترك محافظة تعز وعدم تحريرها والتخادم بينهما في زعزعة الأوضاع الأمنية وتنشيط الاعمال الإرهابية المشتركة في المحافظات الجنوبية المحررة .
وذكرت وسائل إعلامية جنوبية من مصادر موثوقة وناشطون ومراقبون سياسيون أن اتفاق جماعتي الحوثي والإخوان في مباحثات عمان بالأردن قد انحرفت عن مسارها حول فتح المنافذ والطرقات وتحولت إلى اتفاقات سرية مشبوهة بهدف بقاء كل طرف في مكانه، واستلام التوجيهات من غرفة عمليات مشتركة بين الطرفين في تعز وتحديدا في تبة المقرمي ، واتفقا بمواجهة طارق صالح، وإفشال جهوده الرامية لترتيب الصف في الساحل الغربي وتعز ، وتاجيج الاوضاع في المحافظات الجنوبية المحررة ، وتكثيف الاعمال الإرهابية فيها .